سياسة

وهبي: سنخوض معركة تصدر الانتخابات لتسيير الحكومة المقبلة

أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، أن حزب سيخوض معركة الوصول إلى رئاسة الحكومة المقبلة، متوقعا في السياق ذاته، أن يتصدر حزب “الجرار” نتائج الاستحقاقات الانتخابية المقرر إجراؤها في شتنبر القادم، بما يؤهله لتدبير الشأن العام خلال خمس سنوات المقبلة.

وقال وهبي، اليوم الأحد في لقاء تواصلي لحزب “البام” بجماعة مزيلات بإقليم الصويرة، إن حزبه لم يسبق له أن مارس التسيير الحكومي، حيث ظل في صفوف المعارضة منذ نشأته، مؤكدا في المقابل أنه “حان الوقت لكي يقود الجرار الحكومة، لتزيل المشروع الملكي الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، والذي رصد له 51 مليار درهم.

وكان الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، أعلن أنه سيترشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدا أنه  قرر الترشح في الدائرة التي سبق له الترشح فيها سابقا، وهي تارودانت، من أجل العودة إلى البرلمان من جديد

وتعهد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، بأن يجعل ملفي التعليم والصحة في صدارة الإصلاحات خلال المرحلة المقبلة، موجها انتقادها لسياسات الحكومة في توزيع الدعم، حيث هناك تفاوت كبير بين ما تستفيد منه الحواضر، وما يخصص للمناطق النائية، التي قال ‘نها لم تحصل بعد على ما تستحقه من خيرات البلد.

وشدد على أن حزبه، سيخوض في حال فوزه بالانتخابات المقبلة، وترأس الحكومة، حربا لإصلاح التعليم والصحة، لأنه لا يمكن أن نقبل بعد المشروع الملكي للحماية الاجتماعية، يظل الوضع على ما هو عليه في هذين القطاعين، مردفا “وهذا معناه أن المغربي سيصبح بإمكانه الاستفادة من الاستشفاء بشكل مجاني، باعتباره حقا وليس صدقة من أحد، لأنه يؤدي الضرائب ويشتغل في الفلاحة والتجارة ويساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.

وسجل وهبي، أنه حان الوقت لكي يتسلم “البام” مشعل قيادة التدبير العمومي بالمغرب، لكي يمنح أبناء القرى والجبال حقهم في التنمية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وأورد المغرب اللي صنعوه هم أبناء القرى وليس الأثرياء، حنا اللي بيننا المغرب حنا ولاد الشعب، دون أن نتمكن من الاستفادة، التي ظلت لعهود حبيسة أبناء الرباط”، قبل أن يؤكد أنه “لا يمكنه الوصول إلى ذلك، دون دعم من أبناء هاته المناطق، التي اعتبر أنه لا يعقل أن تظل ونحن في القرن العشرين مهمشة وتفتقد لأدنى شروط العيس الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.