سياسة

مصدر حكومي لـ”مدار21″: الرميلي طَلَبَت إعفاءها من وزارة الصحة

كشف مصدر حكومي لـ”مدار21″ أن السبب وراء إعفاء نبيلة الرميلي، بعد يوم واحد من منح البرلمان الثقة للحكومة الجديدة التي يرأسها، عزيز أخنوش هو “التفرغ لمسؤوليتها الثقيلة على رأس مدينة الدار البيضاء”.

وأوضح المصدر في تصريح للجريدة أن الرميلي قدّمت ملتمسا لرئيس الحكومة عزيز أخنوش تطلب فيه إعفاءها من الحقيبة الوزارية قصد التفرغ لعمودية الدار البيضاء، ذلك أن المزاوجة بين المنصبين ثقيلة جدا بالرغم من كونها لا تتنافى قانونيا.

وأشار المتحدث إلى أن البلاغ الملكي كان واضحا، بحيث أن “نبيلة الرميلي جالست رئيس الحكومة عزيز أخنوش مباشرة بعد تعيينها من طرف الملك، وطلبت منه إعفائها من الحقيبة الوزارية بغرض التفرغ لعمودية البيضاء، بعدما كانت مطالبة بالاختيار بين المنصبين، قبل أن يرسو اختيارها على العمودية عوض الاستوزار”.

وأعلن وحسب بلاغ للديوان الملكي، فطبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، عيّن الملك محمد السادس، اليوم الخميس، خالد آيت الطالب وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية، خلفا لنبيلة الرميلي.

ويأتي هذا التعيين طبقا للمقتضيات الدستورية، وبناء على الطلب الذي رفعه رئيس الحكومة، للملك، بإعفاء الرميلي من مهامها الحكومية، التي قدمت ملتمسا قصد التفرغ الكامل لمهامها رئيسة لمجلس مدينة الدار البيضاء.

وكان الملك محمد السادس قد عيّن نبيلة الرميلي، رفقة باقي أعضاء الحكومة في 7 أكتوبر الجاري، بالقصر الملكي بفاس، وزيرة للصحة والحماية الاجتماعية، علما أنها انتخبت في 20 شتنبر الماضي، بالأغلبية المطلقة، عمدة لمدينة الدار البيضاء، خلفا لعبد العزيز العماري عن حزب العدالة والتنمية، بعد حصولها على 105 أصوات من أصل 131 عضوا مكونا لمجلس جماعة البيضاء الجديد، مقابل 18 صوتا لمنافسها عبد الصمد حيكر، في وقت امتنع 7 أعضاء عن التصويت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *