سياسة

مفاوضات عسيرة داخل فرق الأغلبية لاستكمال هياكل البرلمان

علمت “مدار 21″ من مصادر جيدة الاطلاع، أن عددا من الفرق النيابية، تشهد مفاوضات عسيرة بشأن التمثيلية في هياكل مجلسي البرلمان التي من المقرر أن يتم استكمالها مساء اليوم الأحد عقب انتخاب رئيسا مجلسي النواب والمستشارين.

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر الجريدة، أنه سيتم في الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الأحد 10 أكتوبر الجاري، استكمال هياكل مجلسي البرلمان عبر انتخاب أعضاء المكتب ونواب الرئيس والأمناء والمحاسبين، معربة عن أملها في أن ” تغلب الكفاءة والمسؤولية وتاريخ الترقي الحزبي على منطق الترضيات في توزيع المسؤوليات داخل هياكل المؤسسة التشريعية”.

وأكدت مصادر الجريدة أن لقاءات مارطونية جرت منذ ليلة أمس السبت بعد انتخاب كل من راشيد الطالبي العلميعن حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسا لمجلس النواب والنعم ميارة عن حزب الاستقلال رئيسا لمجلس المستشارين، بخاصة داخل فرق الأغلبية البرلمانية، حيث يطمح عدد من البرلمانيين لضمان مقعد ضمن مكتبي مجلسي البرلمان.

وانتخب مساء أمس السبت مرشح أحزاب الأغلبية راشيد الطالبي العلمي، الوزير السابق والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، رئيسا لمجلس النواب، في جلسة عمومية ترأسها رئيس المكتب المؤقت لمجلس النواب، عبد الواحد الراضي، وظفر العلمي برئاسة الغرفة الأولى بعد حصوله على الأغلبية المطلقة بـ258 صوتا.

كما فاز النعم ميارة، عشية اليوم، برئاسة مجلس المستشارين، في جلسة عمومية ترأسها رئيس المكتب المؤقت للغرفة الثانية للبرلمان، محمود عرشان.وحصل ميارة على 86 صوتا من أصل 96 صوتا المعبر عنها، مقابل 6 أصوات ملغاة، وأربعة امتنعوا عن التصويت.

وكانت أحزاب الأغلبية أوضحت في بلاغ مشترك، الخميس الماضي، أن ترشيح راشيد الطالبي العلمي والنعم ميارة لرئاسة الغرفة الأول والثانية تواليا بالبرلمان جاء “بناء على نتائج الاستحقاقات الانتخابية التي عرفتها بلادنا والتي شكلت محطة مهمة في توطيد المسار الديمقراطي لبلادنا، كما تميزت بمشاركة مواطنة مهمة أعطت زخما قويا لمخرجات صناديق الاقتراع”.

وأكدت أن هذا الترشيح يأتي أيضا “استكمالا لباقي المؤسسات الدستورية ذات الصلة الوثيقة بالأغلبية الحكومية، وبناء على نفس الأسس و المبادئ المؤطرة لتركيبة الحكومة، وحرصا على تمتيع هذه المؤسسات بكل ضمانات التوفيق والنجاح ووفاء لقيم النجاعة و نكران الذات التي ميزت عمل الاغلبية منذ البداية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *