سياسة

مصطفى الرميد يعلن اعتزاله العمل السياسي والحزبي

أعلن مصطفى الرميد، القيادي البارز في حزب “العدالة والتنمية”، اعتزال العمل السياسي والحزبي، دون الكشف عن أسباب قراره.

جاء ذلك في كلمة لوزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، خلال تبادل السلطة، مع خلفه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والمتحدث باسم الحكومة.

وتأتي الاستقالة، في سياق تداعيات هزيمة “العدالة والتنمية” في الانتخابات التشريعية الأخيرة، إذ حل الحزب ثامنا بحصوله على 13 مقعدا فقط، متراجعا من 125 مقعدا فاز بها في انتخابات 2016، فضلا عن الوضع الصحي للرميد، بحسب تصريحات إعلامية سابقة له.

وقال الرميد: “اليوم وأنا أغادر المسؤولية الحكومية، التي استغرقت 10 سنوات، وبعد المسؤولية البرلمانية لـ14 سنة، أعتزل السياسة عموما”.

وأضاف: “أؤكد اعتزال العمل الحزبي كما أعلنت ذلك سابقا، شاكرا لأعضاء وقيادات حزب العدالة والتنمية ثقتهم”.

والرميد، من أبرز قيادات حزب “العدالة والتنمية”، الذي قاد الحكومة لولايتين متتاليتين، وذلك لأول مرة في تاريخ المملكة.

والخميس، عيّن العاهل المغربي الملك محمد السادس، حكومة جديدة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار”، تضم 24 وزيرا، بينهم 7 نساء، وذلك عقب انتخابات تشريعية جرت في 8 شتنبر الماضي.

وأعلن أخنوش في 22 من الشهر ذاته، التوصل إلى تشكيل حكومة من ثلاثة أحزاب هي “التجمع الوطني للأحرار” (102 مقعد من أصل 395 بالبرلمان)، و”الأصالة والمعاصرة” (86)، و”الاستقلال” (81).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *