صحة

وزارة الصحة تنفي التوصل بأي إخطار عن إصابة بجدري القردة بسبتة زعم أنها قادمة من المغرب

وزارة الصحة تنفي التوصل بأي إخطار عن إصابة بجدري القردة بسبتة زعم أنها قادمة من المغرب

خلافا لما روجت له وسائل إعلام إسبانية من أخبار، بخصوص الاشتباه في تسجيل حالة إصابة بجدري القردة بمدينة سبتة المحتلة، قادمة من المغرب، نفت وزارة الصحة المغربية صحة ذلك.

وأكد منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، معاذ المرابط، أن المغرب، لم يتوصل لحدود الساعة، وفي إطار اللوائح الصحية الدولية المعمول بها، بأي إخطار بخصوص هذه الحالة وكونه مصدرا لها.

وسجل المرابط في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه في مثل هذه الحالات يتم إرسال إخطار للدولة القادمة منها الحالة المشتبه بها بإصابة جدري القردة، وفق قانون منظمة الصحة العالمية.

وأردف موضحا “مثلا إذا دخلت للأراضي المغربية حالة من إسبانيا أو فرنسا أو غيرها من الدول، يتم إخطار منظمة الصحة ويتم إبلاغ الدولة أيضا على حد سواء، ويتم التواصل عبر منصة دولية مخصصة لذلك”، نافيا أن يكون المغرب قد توصل لحدود الساعة بأي إبلاغ أو مستجد بخصوص هذه الحالة المزعومة.

كما أكد في تصريحه للجريدة أن إجراءات المراقبة “الروتينية” مستمرة في الميناءات والمطارات المغربية.

وكانت وسائل إعلام إسبانية نشرت صباح اليوم الثلاثاء، أخبارا تدور رحاها حول رصد أول حالة يشتبه في إصابتها بـ “جدري القردة” في سبتة المحتلة، مشيرة أن الأمر يتعلق بشخص من شمال أوروبا وكان يقضي إجازته في المغرب.

وبحسب المصادر نفسها، فقد تم نقل الحالة المشتبه بها إلى المستشفى الجامعي بسبتة المحتلة، وتم عزله في وحدة مخصصة كانت تستقبل سابقا إصابات “كوفيد 19″، بعد ظهور الأعراض الأولية عليه. وسيتم إرسال عيناته إلى معهد كارلوس الثالث في مدريد لتحديد ما إذا كانت حالته إيجابية أم لا.

وأكدت أنه لم يتم لحدود الساعة، الإعلان عن جنسية المريض أو عمره أو حالته الصحية بشكل دقيق. “ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت حالته تستدعي البقاء في سبتة لتلقي العلاج أو سيتم نقله إلى بلده الأصلي”، لافتة إلى أن المعلومات المؤكدة الوحيدة هي أن “المريض رجل، وأن عملية نقله إلى سبتة بدأت في بداية الأسبوع الماضي”.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعلنت، في 15 غشت الجاري، رصد 5 حالات مصابة بمرض جدري القردة حتى تاريخ مارس 2024، بفضل المخطط الوطني الاستباقي الذي تم تفعيله منذ يونيو 2022.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن جل هذه الحالات كانت واردة ولم تنتج عنها حالات عدوى لدى المخالطين، كما تميزت بكونها خفيفة من الناحية الطبية وتعافت تماماً دون أية مضاعفات.

وطمأنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بخصوص مستوى اليقظة والاستعداد في المغرب، مشددة على أنها تتابع عن كثب الوضع الوبائي لمرض جدري القردة (إم-بوكس) المنتشر حالياّ بشكل كبير ومتسارع بعدد من الدول الأفريقية، وذلك في إطار منظومة الرصد الوبائي الدولي.

كما أعلنت تحيين المخطط الوطني للرصد والاستجابة لوباء جدري القردة، وذلك تبعاً لتطور الوضع الوبائي الدولي، فضلا عن تطور المستوى المعرفي حول هذا المرض، وأيضاً توصيات منظمة الصحة العالمية، التي أعلن عنها المدير العام، بكون مرض “إم-بوكس” أضحى يشكل طارئا صحيا عاما يثير قلقاً دوليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News