سياسة

الحجوي يستمر في منصبه على رأس “مقبرة القوانين”

احتفظ محمد الحجوي، الكاتب العام السابق لرئاسة الحكومة، بمنصب الذي تقلده سنة 2017 خلفا لادريس الضحاك، حيث عينه الملك محمد السادس اليوم الخميس بالقصر الملكي بفاس أمينا عاما للحكومة لولاية جديدة على رأس الأمانة العامة للحكومة، أو ما يعرف بـ”مقبرة القوانين”.

وتقلّد الحجوي، وهو أستاذ جامعي بالمدرسة الوطنية للإدارة، منصب كاتب عام وزارة الوظيفة العمومية سنة 1998.كما شغل الحجوي المزداد في سنة 1945. منصب كاتب عام برئاسة الحكومة، وهو عضو في اللجنة الاستراتيجية لإعداد تقرير الخمسينية.  وساهم الحجوي، أيضا، في إعداد العديد من التقارير والدراسات العلمية.

والحجوي حاصل على الدكتوراه في القانون العام -أستاذ القانون العام بالمدرسة الوطنية للإدارة (ENA) وكلية علوم الإعلام (1977-1993) – ومستشار في التدبير العمومي، ولدى العديد من المنظمات الوطنية والدولية، باحث في علوم الإدارة والتنظيم الإداري. في أكتوبر 1993، عينه الحسن الثاني، مديرا للوظيفة العمومية، مكلف بتحديث الإدارة وإصلاح النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية .

وفي يناير 1998، عُين –مؤقتا- كاتبا عاما لوزارة الوظيفة العمومية والإصلاح الإداري مع الحفاظ على مديرية الوظيفة العمومية. وفي يونيو 1999 تم تعيينه مكلفا بالكتابة العامة للوزراة الأولى ومستشارا لدى الوزير الأول مكلفا بإصلاح الإدارة، وفي أكتوبر 2000، عينه الملك محمد السادس، كاتبا عاما للوزير الأول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *