فن

فنان تشكيلي ينتقد مجسم “الأسد” بعين أسردون ويدعو لإشراك أبناء المنطقة

فنان تشكيلي ينتقد مجسم “الأسد” بعين أسردون ويدعو لإشراك أبناء المنطقة

وصل استياء ساكنة بني ملال إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب وضع مجسد أسد في منتزه عين أسردون التي تعد متنفسا لهم، لكونه لا يستوفي بحسبهم شروط النحت ويقدم نسخة مشوهة من الأسد، مما دفع الجماعة إلى الخروج عن صمتها والتبرؤ منه، مؤكدة أنها لم تصدر أي ترخيص لإنشاء هذه المجسمات.

وتداول نشطاء مجموعة من الصور التي التقطت من عين المكان، ساخرين من الشكل النهائي لهذا المجسم، الذي لم يصنع بشكل احترافي، وفقهم.

ويقول هنو، وهو فنان تشكيلي ابن المنطقة، في تصريح لجريدة مدار21 إن المجسم الذي أثيرت ضجة حوله، لا يحمل ملامح الأسد، مقارنا إياه بالمجسم الذي يوجد منذ سنوات في مدينة إفران الذي أصبح رمزا للمدينة ويستقطب الكثير من السياح من أجل التقاط الصور والتعرف عليه عن قرب.

ودعا هنو الجماعة إلى إشراك الفنانين والنحاتين المحليين في هذه العملية، في أثناء التداول في هذه المشاريع ومناقشتها وإبداء رأيهم باعتبارهم من أهل الاختصاص.

وأضاف في السياق ذاته: “يوجد الآن العديد من الفنانين والنحاتين الذين يعرفون مقاييس رسم المجسمات ونحتها، ويجب ابتكار مجسمات تستقطب السياح”، مشيرا إلى أن الانتقادات التي طالت المجسم الذي سارعت السلطات إلى إخفائه كانت ردة فعل طبيعية لا سيما وأن المغاربة بدورهم يمتلكون تصورات ولديهم حس فني.

وتحدث أيضا عن ارتباط “عين أسردون” بالمجسمات في فترة سابقة، مشيرا إلى أنه وخلال السبعينات كان يزور المكان لاستلهام أفكار لوحاته، والتي كانت تزخر بالعديد من مجسمات الأسود والنمور، مردفا: “وكنت أواكب عملية نحتها، من قبل فنان إيطالي الذي نحت أسد إفران”.

وتابع: “فقد صنع هذا الرسام نمور وأسود وحصان بجانبه رجل يمثل كبير المنطقة، وسمكة داخل حوض مائي، لكن مع توالي السنوات، خضعت العين لبعض الترميمات، قبل أن يتم إقبار هذه المجسمات وتحطيمها بسبب تدخل أحد الأشخاص”.

ولم يكن هذا المجسم الوحيد الذي خلق ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي، بل سبق لمجسمي سمكتين بمدينة القنيطرة أن خلقا جدلا كبيرا، ودفع ساكنة المنطقة إلى المطالبة بإزالتهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News