تل أبيب تعين كعيبة نائبا لغوفرين بمكتبها بالرباط

كشف حسن كعيبة، المتحدث باسم الخارجية الإسرائليية، أن تل أبيب عينته بمكتبها بالرباط، نائبا ديفيد غوفرين، المسؤول الدبلوماسي المثير للجدل، مؤكدا بالتالي عودة الطاقم للمغرب.
وقال كعيبة في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، والذي يتحدث العربية بطلاقة وتراهن من خلاله بلاده على تحسين علاقتها مع المغرب، والتي تأثرت بشكل كبير ما بعد 7 أكتوبر الفارط، من المرتقب أن يحل بالرباط في الفاتح من غشت القادم، مشيرا إلى أن “التعيين تم في تل أبيب ومازالت إجراءات داخلية مغربية مع وزارة الخارجية ليتم الأمر بشكل رسمي”.
ومنتصف أكتوبر الفارط، كانت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية قد قالت إن وزارة الخارجية الإسرائيلية أمرت بإجلاء موظفي سفارتها بالمغرب “بسبب المظاهرات المناهضة للأوضاع في غزة”.
وجاءت عملية الإخلاء في إطار حالة التأهب القصوى المعلنة في جميع السفارات الإسرائيلية حول العالم، وإجراءات أمنية إضافية ونقل مبعوثين من بعض الدول إلى دول أكثر أمانا” وفق الصحيفة الإسرائيلية.
وقبيل أسابيع، كشف معهد اتفاقيات أبراهام للسلام عن زيادة حجم التبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل، لتصل إلى 84 مليون درهم (8.5 مليون دولار) خلال شهر ماي المنصرم، بزيادة تقدر بـ 124 بالمائة في التجارة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2023.
وقال المعهد في تقريره إن الأشهر الخمس الأولى من سنة 2024 بلغت فيها التجارة الثنائية بين المغرب وإسرائيل 529 مليون درهم (53.2 مليون دولار)، مما يشكل زيادة بنسبة 64 بالمائة في التجارة عن الأشهر الخمس الأولى من سنة 2023.
الزيادة في التجارة بين البلدين خلال الأشهر الخمس الأولى من سنة 2024،جعلت من المغرب ثاني أكثر الدول العربية الموقعة على اتفاقية إبراهيم تطويرا لعلاقتها مع إسرائيل بعد البحرين التي رفعتها ب 933 بالمائة، فيما رفعتها مصر بـ59 بالمائة، أما الإمارات فاقتصر ارتفاعها على 8 بالمائة مقابل انخفاض تجارة إسرائيل مع الأردن بـ17 بالمائة.
واعتبر المعهد أن التعاون بين قطاع الدفاع العربي والإسرائيلي من أبرز التطورات الاقتصادية بين دول “أبراهام”، حيث أفيد في أبريل الماضي أن شركة بلوبيرد الإسرائيلي المصنعة للطائرات بدون طيار أنشات موقعا لإنتاج الأنظمة الجوية غير المأهولة في المغرب، وذلك بعد إنشاء موقع الإنشاء وسط جهود واسعة النطاق من قبل المغرب لتعزيز قدراته الدفاعية والأمنية الداخلية، بما في ذلك من خلال شراء طائرات بدون طيار وأنظمة دفاع جوي إسرائيلية.
ويقول المعهد، إن اتفاقية “أبراهام” كان لها دور في اتخاذ شركة أوراكل الأمريكية لقرار إنشاء فرع جديد لمختبراتها في المغرب، والذي سيضم ما يصل إلى 1000 باحث، وذلك نقلا عن صفرا كاتز، الرئيس التنفيذي لشركة أوراكل.





