بلعودي: ثقة الركراكي اندثرت وعليه تغيير قناعاته لإعادة “الأسود” لتألقهم

اعتبر الصحافي الرياضي، محمد بلعودي، أن الناخب الوطني، وليد الركراكي، يحاول أن يدافع عن مواقفه واختياراته إلى جانب طريقة لعبه وواقعتي “تمرد” يوسف النصيري وحكيم زياش، بتصريحاته خلال الندوات الصحفية التي تسبق مباريات “الأسود”.
وأكد بلعودي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن وليد الركراكي بنفسه اعترف في الندوة الصحفية الذي عقدها يوم الإثنين بالخلل الحاصل في التنشيط الهجومي للمنتخب الوطني، بدعوى أنه يحتاج لمزيد من الوقت لتحرير خط هجوم “الأسود”.
ولم يمنع ذلك محمد بلعودي من توقع تغيير مدرب المنتخب الوطني لعدد من قناعاته، بقوله: “صحيح أنه سيغير من قناعاته في المستقبل القريب، إلا أن ذلك ليس كافيا لبناء خط هجوم مثالي خال من العيوب استعدادا لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025”.
وذكر الصحافي الرياضي بالسنتين التي مرت على مشاركة المنتخب المغربي الأخيرة ببطولة كأس العالم قطر 2022، معتبرا أن الإبقاء على الخطة عينها والاعتماد عليها في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، إلى جانب المباريات الأخيرة للمنتخب، يقبت أنه لازالت المشاكل عينها حاضرة به دون وجود تطور أو تغيير ملموس.
وتابع بلعودي أن ذلك يظهر محدودية وليد الركراكي على المستوى التقني أو عدم قدرته على التخلص من أفكاره فيما يخص طريقة اللعب ومحاولة البحث عن طريقة جديدة تتناسب مع مقومات المنتخب الوطني والأسماء التي يتضمنها.
وأوضح أن الناخب الوطني وبالرغم من مطالبة متتبعي الشأن الرياضي له بضرورة إبقاء إبراهيم دياز في الجهة اليسرى إلا أنه لم يقتنع بتاتا بذلك، مستدلا بذلك على التحرر والتنشيط التي شهدته الجهة اليمنى عند استبدال حكيم زياش بدياز مما منحه فعالية أكثر نتج عنه توقيعه على تمريرة حاسمة انتهت بهدف ثاني “للأسود” أمام زامبيا.
وأضاف أنه وبالرغم من إرسال المدرب وليد الركراكي إشارة قوية إلى لاعبيه بالمنتخب المغربي ممن لم يحترموا قراره، إلا أنه كان قرارا سليما يهدف إلى وضع كل لاعب في مركزه المناسب.
وبخصوص تصريحات المدير الفني للمنتخب المغربي المثيرة للجدل خلال الندوات الصحفية التي عقدها مؤخرا، أكد المتحدث عينه أن تحولا كبيرا طرأ على مستوى شخصية وليد الركراكي قبل وبعد بطولة كأس أمم إفريقيا، مؤكدا أن الضغط الكبير الممارس عليه يدفعه إلى تفادي النقاشات مع الصحافيين والجماهير المغربية.
وتابع أن الركراكي في حاجة ماسة للهدوء والدعم مقابل ضرورة تفاديه المشاكل مع الإعلام، معتبرا أن الثقة التي كان يتحدث بها في كأس أمم إفريقيا اندثرت بعدها.
كما أرجع المتحدث عينه سبب عدم اقتناع فئة واسعة من متتبعي الشأن الرياضي بالمغرب بإجاباته خلال خرجاته الإعلامية الأخيرة إلى افتقاده للمكانة التي لطالما حظي بها عند أوساط المشجعين المغاربة.
ولفت إلى أن أفكاره ومواقفه التي بات يعلن عنها لم تعد تظهر رؤية مستقبلية واضحة للمنتخب الوطني من لدن المشجعين المغاربة.





