فن

الخياري يوضح سبب غيابه عن “سيتكومات” رمضان وينفي محاربة ممثلين

الخياري يوضح سبب غيابه عن “سيتكومات” رمضان وينفي محاربة ممثلين

أوضح الممثل محمد الخياري أن غيابه عن شاشة رمضان، لم يكن اختيارا منه، إنما لم تُعرض عليه المشاركة في سيتكومات هذا الموسم من قبل صناعها.

وأضاف الخياري في تصريح لجريدة “مدار21” أنه لم يُشارك في أي عمل في رمضان المنصرم بعد حضوره سنويا، لعدم توجيه الدعوة إليه، مبرزا أنه لم يكن مستاء لغيابه بالقول: “لا أعتبرها مشكلة والأمر يعد طبيعيا ربما السيتكومات التي عرضت لم يكن فيها دوري ولا تناسب كاريزمتي”.

وعن اتهامات وجهت إليه بمحاربة بعض الفنانين في الميدان الفني، وإبعادهم من الأعمال التي يشارك فيها، نفى الخياري ذلك قائلا: “بالعكس أنا صديق الجميع”.

وكشف الخياري أنه حاليا بصدد التحضير لعمل جديد سيشرع في تصويره قريبا، إلى جانب انطلاقه في جولة لتقديم عرضه الفكاهي “مريضنا ما عندو باش”.

وشهد الموسم الرمضاني لسنة 2024، من الأعمال التلفزية التي خصصت للعرض عبر القناتين الأولى والثانية، غياب الممثل محمد الخياري عن المشاركة في “سيتكومات”، بعدما احتكر بطولتها لسنوات متتالية في القناة الثانية.

وبعد سلسلة تعاونات جمعت محمد الخياري بالمنتج خالد النقري وصفاء بركة في مواسم، انفصل الثنائي الأخير عن الاشتغال معه خلال هذا الموسم المنصرم من الأعمال التلفزية الموجهة للعرض في شهر رمضان، إذ اختار النقري التعاون في مع الممثل عبد الله فركوس، مفضلا تغيير طاقم عمله، بعدما كان يحافظ على الوجوه عينها التي تشارك في جل أعماله الفنية، خاصة الممثل محمد الخياري، الذي لم يستغن عنه في إنتاجاته الكوميدية خلال السنوات الأخيرة.

ويعرض للخياري حاليا في القاعات السينمائية فيلم “طاكسي بيض2، القافلة” للمخرج منصف مالزي، الذي يقدم بعد مرور سبع سنوات على بث الجزء الأول منه.

وفي هذا الإطار، أعرب الخياري في حديث للجريدة عن سعادته لمشاركته في الجزء الثاني من “طاكسي بيض” بعد مرور سنوات على جزئه الأول، وتمنى أن يحظى بإعجاب الجمهور الذي يعد دعما وسندا بحسبه.

وأضاف: “فكرنا في إعداد هذا الجزء بعدما نجح الجزء الأول، وربما نفكر في صناعة جزء ثالث، خاصة وأن هذا الفيلم حصل على تزكية ورسالة ملكية، إذ كانت لأول مرة في تاريخ السينما المغربية، توصل طاقم عمل بتهنئة من طرف الملك محمد السادس”.

وأفصح بأنه يجسد دور سائق سيارة أجرة من الحجم الكبير، يقع ضحية رجل عصابة، ينصب له كمين من أجل استدراجه والانتقام منه، من خلال إرسال فتيات له لإغوائه سيما أنه زير نساء في هذا العمل، مما سيسهل إيقاعه في الفخ، وفق تعبيره.

وعما إذا كان قد واجه صعوبات في الحفاظ على شكله بعد مرور سبع سنوات على الجزء الأول، قال: “لم أبذل جهدا كثيرا فقط، بل حاولت الحفاظ على شكل الشخصية وتفاصيلها وكنت حريصا على أن أعكس مرور الزمن في ملامحها كما تتطلب القصة”.

وعن غياب بعض أبطال الجزء الأول عن هذا الجزء، قال الخياري “إن دورهم انتهى في الجزء الأول، لكونهم كانوا مجرد زبناء مروا في طريقي، وكانت مشاهدهم تقتصر على رحلتهم في سيارة الأجرة، لذلك انتهت مهمتم”.

ويعالج الجزء الثاني من الفيلم العديد من المواضيع من قبيل ترويج المخدرات، والخيانة، والصداقة وتشابك العلاقات في قالبين درامي وكوميدي.

يذكر أن الجزء الثاني من فيلم “طاكسي بيض” يقدم بعد مرور سبع سنوات على جزئه الأول الذي صدر في سنة 2017، وشارك بطولته كل من سحر الصديقي، محسن مالزي، أنس الباز، حسن فولان، سعيدة باعدي، محمد الخياري، وآخرون.

وتطرق الجزء الأول من الفيلم إلى قصص مجموعة من الزبائن الذين يستقلون سيارة أجرة بيضاء من الحجم الكبير لإيصالهم لمدينة الدار البيضاء، ويتعرضون لحادثة سير، ما يغير مجرى الأحداث التي ستتوالى إلى أن يتم اختطاف “الطاكسي الأبيض” بركابه من طرف تاجر مخدرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News