جهويات

9 وفيات.. مصدر مسؤول يوضح حقيقة تضارب الأرقام في فاجعة “الماحيا”

9 وفيات.. مصدر مسؤول يوضح حقيقة تضارب الأرقام في فاجعة “الماحيا”

كشف مصدر مسؤول لجريدة “مدار21” الإلكترونية أن الحصيلة الرسمية لفاجعة التسمم جراء “الماحيا” التي هزت جماعة سيدي علال التازي الإثنين الفارط، والتي أعلنت عنها وزارة الصحة صباح اليوم الأربعاء، تتعلق فقط بالوفيات التي تم تسجيلها في المستشفيات.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، ردا على تضارب الأرقام المنتشرة حول حصيلة “فاجعة الماحيا”، إن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لم تعلن عن حالات الوفيات خارج المستشفيات، معتبرا أن ذلك “مسؤولية السلطات المحلية ووزارة الداخلية”.

وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد ضحايا “الماحيا” الفاسدة ارتفع في الساعات القليلة الفارطة إلى 9 وفيات، لافتا إلى استقرار حالة بعض الحالات.

وصباح اليوم الإثنين، أوضحت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة، في بلاغ توصلت “مدار21″، بنسخة منه، أنه تم ما بين الساعة السادسة مساء من يوم الإثنين 3 يونيو إلى حدود الساعة الثامنة صباحا من يوم الأربعاء 04 يونيو 2024، تسجيل 8 أشخاص، 7 منهم تم تسجيل وفاتهم على مستوى المركز الاستشفائي الإقليمي الإدريسي بالقنيطرة، فيما تم تسجيل حالة وفاة أخرى على مستوى مستشفى الزبير سكيرج بسوق الأربعاء الغرب، جرّاء مضاعفات تسمم وخيمة بمادة “الميثانول”.

وأبرز البلاغ أن حالات إصابات بالتسمم بلغت 114 شخصا على مستوى جماعة سيدي علال التازي التابعة ترابيا لإقليم القنيطرة، وتم تأكيدها مخبريا من طرف المركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية بالرباط.

وأشارت إلى أن 81 حالة إصابة أخرى توجد تحت الرعاية الطبية عبر مختلف المراكز الاستشفائية التابعة للجهة، ويتعلق الأمر بـ 28 حالة بالمركز الاستشفائي الإقليمي الادريسي بالقنيطرة، من بينها 3 حالات توجد بمصلحة الإنعاش، فيما تم تسجيل مغادرة 38 شخص المستشفى بعد تحسن حالتهم. كما تتواجد 40 حالة بالمركز الجهوي مولاي يوسف بالرباط منها حالتان تمت إحالتها على مصلحة الإنعاش بمركز تصفية الدم بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط نتيجة مضاعفات تناول هذه المادة، فيما تخضع 20 حالة لتصفية الدم بذات المؤسسة الاستشفائية.

وأكدت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة، أنها وبمجرد إشعارها بهذا الحادث الأليم، سارعت إلى تجنيد مختف أطقهما الطبية والتمريضية وكذا مختلف الوسائل والإمكانات اللازمة لتقدم الرعاية والتكفل الطبي بالمصابين، وذلك بالتعاون مع مختلف السلطات والجهات المعنية، فضلا تجند جميع المسؤولين وكذا الفرق الصحية التي وضعت في حالة تأهب قصوى منذ اللحظات الأولى للإشعار، كما تم رصد جميع الإمكانيات اللازمة لاستقبال الحالات الوافدة الجديدة على مستوى مختلف المؤسسات الصحية بالجهة، فضلا عن التنسيق مع السلطات المحلية لإطلاق إنذار للبحث عن حالات أخرى قد راجعت المراكز الصحية والمستشفيات على مستوى الاقليم.

وأهابت بالمواطنات والمواطنين بإقليم القنيطرة إلى الإبلاغ عن أي حالة مماثلة والتوجه مباشرة لأقرب مؤسسة صحية من أجل أخذ الرعاية المناسبة، وتفادي حدوث أي مضاعفات وخيمة على الصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News