مجتمع

مغاربة يحتجون أمام الخارجية مطالبة بالإفراج عن أبنائهم المحتجزين بالجزائر

مغاربة يحتجون أمام الخارجية مطالبة بالإفراج عن أبنائهم المحتجزين بالجزائر

تعتزم تنسيقية أسر وعائلات ملف الشباب المحتجزين المغاربة المرشحين للهجرة المغرب والمحتجزين في الجزائر تنظيم وقفة لتسليط الضوء على ملف أبنائها المحتجزين والمسجونين بالجزائر، وذلك اليوم الثلاثاء 04 يونيو 2024، أمام ملحقة وزارة الشؤون الخارجية.

الخطوة جاءت، وفق بلاغ لأسر الشباب المحتجزين بالجزائر، توصلت به جريدة “مدار21″، “بعد المعاناة وانتظار إطلاق سراح وإحقاق الحقيقة والعدالة ومعرفة مصير أبنائنا نحن عائلات وأسر وأقرباء الشباب المغاربة المرشحين للهجرة الموقوفين بالجزائر سواء الشواطئ او الشوارع الجزائرية وكذا بعد اقتحام المنازل”.

وجددت الأسر، وفق المصدر ذاته، الدعوة والمطالبة للدولة المغربية في شخص وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ووزارة العدل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والهلال والصليب الأحمر الدوليين والمنظمات الحقوقية الدولية التدخل العاجل والفوري “لتلبية مطالبنا في اطلاق سراح ومعرفة مصير أبنائنا المحتجزين منهم المرشحين للهجرة الهاربون للبحث عن مستقبل أفضل والعيش الكريم”، داعية إلى إحقاق العدالة بمتابعة الجناة وإنصاف العائلات وتحذر من مافيات شبكات النصب والاحتيال بمواقع التواصل الاجتماعي.

ووجهت تنسيقية أسر المحتجزين دعوتها إلى الجمعيات والمنظمات الحقوقية والمنابر الإعلامية والضمائر الحية لمؤازرتنا و لتسليط الضوء على ملف أبنائنا المحتجزين بالجزائر والمفقودين منهم وإجلاء الحقيقة ودعمنا في محنتنا ومطالبنا في الكشف عن مصير أبنائنا”.

وحملت تنسيقية الأسر المسؤولية المباشرة لهذه الوضعية “لنظام الحدود ونظام التأشيرة (visa) والسياسات الغير العادلة الذي تفرضه أوربا على دول الجنوب وعلى أبنائنا ضدا على حرية التنقل التي تنص عليها المواثيق والعهود الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان”.

وتتمسك الأسر بمواصلة “مطالبنا واحتجاجنا من أجل أبنائنا وفلذات أكبادنا والكشف عن مصيرهم وإجلاء الحقيقة بخصوص المسجونين بالتراب الجزائري ومحاكمة السياسات الأوربية القاتلة المتعلقة بالهجرة والمهاجرين ومتابعة الجناة”، وذلك رغم مرور شهور من المعاناة “ومنا من انتظرت لسنوات في انتظار معرفة الحقيقة”.

وطالبت الأسر من القضاء المغربي “التحقيق الجاد والمسؤول في الملف مع مراعاة الشكاوي التي وضعتها العائلات وإشراك معطياتها ومطالبها في التحقيقات وإجلاء الحقيقة كاملة ومحاكمة الجناة والمتاجرين بالبشر.

وأعلنت التنسيقية “الاستعداد للتنسيق الدولي مع الإطارات المناضلة والصادقة بشكل تشاوري بين مختلف الأسر والحالات والمدن وكذا جعمية AMSV والجهات بعيدا عن منطق استغلال ملفنا لإغراض مادية وذاتية وأجندة واستغلال الأسر والتحايل والنصب على العائلات باسم المساعدة بالبحث وتغض الطرف عن مراكز التعذيب النفسي والاحتجاز المنتشرة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News