نائب رئيس الموساد سابقا: خسرنا حرب غزة واقتصادنا ينهار

قال عضو في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، السبت، إن الحرب في غزة “لا طائل منها” وإن بلاده “تخسرها” و”اقتصادنا ينهار”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها “رام بن باراك” النائب عن حزب “هناك مستقبل” المعارض للإذاعة العامة الإسرائيلية.
وسبق أن شغل بن باراك منصب نائب رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) في الفترة من 2009 إلى 2011، ورئيس لجنة الأمن والخارجية بالكنيست بين عامي 2021- 2022.
وقال “بن باراك”: “هذه حرب بلا هدف ونحن نخسرها بشكل لا لبس فيه”.
وأضاف: “نحن مجبرون على العودة للقتال في نفس المناطق، وخسارة المزيد من الجنود”.
وبوتيرة يومية، تعلن فصائل فلسطينية عن قتل وإصابة جنود إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية، وتبث مقاطع مصورة توثق بعض عملياتها.
وتواجه السلطات الإسرائيلية اتهامات محلية بالتستر على حصيلة أكبر بكثير من القتلى والجرحى بين صفوف الجيش.
وتابع عضو الكنيست “كذلك فنحن نخسر على الساحة الدولية، وتشهد علاقاتنا مع الولايات المتحدة تدهورا شديدا، والاقتصاد الإسرائيلي ينهار”.
وختم “بن باراك” متسائلا: “أرني شيئًا واحدًا نجحنا فيه!”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، قتل 15 جنديا إسرائيليا إثر استهداف منزل يتحصن فيه عدد منهم شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
كما أعلنت أمس الجمعة، تمكنها “خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية صهيونية مختلفة بين دبابات وناقلات وجرافات في كافة محاور القتال”.
وتواصل إسرائيل حربها المدمرة على غزة بدعم أمريكي رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى “35 ألفا و386 شهيدا و79 ألفا و366 إصابة” منذ 7 أكتوبر 2023.
جاء ذلك في تقرير الوزارة الإحصائي اليومي لعدد ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة لليوم الـ225 على قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة أن “حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 35 ألفا و386 شهيدا و79 ألفا و366 إصابة، منذ السابع من أكتوبر الماضي”.
وذكرت أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 9 مجازر ضد عائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 83 شهيدا و105 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأشارت الوزارة إلى أن “عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر حربها على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.







