وهبي: المنتخب الفرنسي يملك منظومة قوية لكننا سنخلق لهم مشاكل كبيرة

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن مواجهة المنتخب الفرنسي، المقررة غداً في ربع نهائي مونديال 2026، ستكون واحدة من أقوى الاختبارات التي سيواجهها “الأسود”، رافضاً في الوقت ذاته إسقاط حسابات اللقاء السابق للمنتخبين في مونديال قطر على هذه الموقعة التاريخية.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن صعوبة هذا اللقاء تكمن في القيمة الفنية للمنافس، قائلاً: “المنتخب الفرنسي يعتبر أحد أقوى المنتخبات العالمية، إذ يتوفر على منظومة قوية تضم خط هجوم فتاك وترسانة دفاعية ممتازة يصعب اختراقها، خصوصاً على مستوى الأظهرة”.
وفي المقابل، شدد وهبي على أن المنتخب الوطني لن يكون خصماً سهلاً، بل سيخلق بدوره مشاكل كبيرة للفرنسيين، مضيفاً: “مفتاح النجاح غداً هو دخول أرضية الملعب بعقلية الفوز الصرفة، وأن نقدم 100% من إمكاناتنا البدنية والتقنية. لقد حللنا نقاط قوتهم ونعلم أن مباراتهم الأخيرة كانت صعبة، ونحن نتحلى بجاهزية كبيرة لتصحيح بعض الهفوات التي ظهرت في مباراة كندا الأخيرة لضمان الحسم في بوسطن”.
وفي قراءته الفنية للمواجهة، أشار الناخب الوطني إلى أن اللقاء سيكون متكافئاً ومتقارباً جداً، واستريل قائلا: “الخبرة وحدها لن تكون كافية غداً، بل يجب أن نكون أفضل وأكثر فاعلية من المنافس طيلة الدقائق التسعين. المباراة ستكون مختلفة تماماً عن نصف نهائي مونديال قطر 2022؛ لدينا اليوم مجموعة مختلفة بهوية متطورة، وهم كذلك يملكون فريقاً مغايراً”.
وبخصوص الوضعية الصحية للاعبين، طمأن وهبي الجماهير المغربية مؤكداً أن جل العناصر في صحة جيدة، مع تحفظه على الحالة الصحية للاعب إسماعيل الصيباري، وأضاف: “الجميع في أتم الاستعداد، وسنختار التشكيلة الأكثر جاهزية، باستثناء الصيباري الذي قد يغيب عن مواجهة الغد بنسبة كبيرة، لكننا نأمل الاعتماد عليه في قادم الأدوار”.
وحول تأثير مسافات التنقل والتحكيم، أبدى الناخب الوطني هدوءاً تاماً بالقول: “مسألة التنقل أمور لا نتحكم فيها ولا نريد الشكوى، فالقرعة وضعت منذ البداية، ولا أعتقد أن هذا الأمر يؤثر على اللاعبين لأنهم يحظون بعناية طبية فائقة. أما بخصوص التحكيم، فنحن هادؤون لأننا سنلعب تحت قيادة حكام ذوي خبرة، وتركيزنا الكلي منصب على تقديم أفضل أداء داخل المستطيل الأخضر”.
من جانبه، أبرز النجم إبراهيم دياز القوة الذهنية التي بات يتمتع بها المنتخب المغربي، قائلاً: “أظهرنا شخصية قوية وقدرة كبيرة على العودة في النتيجة، خصوصاً في مباراة كندا الأخيرة. نحن في وضعية ذهنية مثالية، ومباراة الغد تمثل تحدياً كبيراً يتطلع الجميع للمشاركة فيه بمسؤولية وثقة”.
وعن مواجهته لزملائه في نادي ريال مدريد، علق دياز موضحا: “اللعب ضد زملائي في الفريق أمر عادي في كرة القدم، أعرف مؤهلاتهم جيداً، ولكن غداً الكل سيقاتل من أجل قميص بلده والفوز بالبطاقة. أتمنى لهم الحظ السعيد، لكن الأهم بالنسبة لي هو قيادة المغرب لتحقيق النتيجة الإيجابية والعبور للمربع الذهبي”.
واختتم دياز تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يُعد بدوره منتخباً قوياً وقادراً على مقارعة نظيره الفرنسي، مضيفاً أن تركيزه الأساسي لن ينصب على الأرقام الفردية وإنما على مساعدة المجموعة؛ حيث استطرد قائلاً: “شخصياً، لا تهمني الأرقام الفردية؛ فالأهم هو أن نسجل ونفوز بغض النظر عن هوية المُسجّل. أنا مستعد تماماً لتحمل الضغط والمسؤولية وصناعة الفارق لمساعدة المجموعة على مواصلة هذا المشوار المونديالي التاريخي”.







