“سدينا” تعيد الثنائي عاجل وفولان إلى الخشبة في اليوم الوطني للمسرح

احتفل المسرحيون، الثلاثاء تزامنا والـ14 من شهر ماي، باليوم الوطني للمسرح المغربي، من مواقع مختلفة، وبأنشطة متنوعة، لتقدير وتمجيد أبي الفنون الذي يحظى بمكانة خاصة.
وفي هذا الإطار، قال الممثل هشام بهلول إن الملك الراحل الحسن الثاني، كان ينادي بالاهتمام بالمسرح والمسرحيين وتخصيص يوم الـ14 من شهر ماي الجاري يوما وطنيا، حتى صار هذا اليوم، يوما لوضع النقاط على الحروف في كل ما يخص المسرح والمسرحيين بالمغرب.
ونوه بهلول بعرض مسرحية “سدينا” لمسرح الحي على خشبة مسرح بن مسيك، وإعادتها الثنائي عاجل وفولان إلى العمل المشترك، إلى جانب مجموعة من نجوم الجيل الحالي.
وأشاد بهلول في تصريح لجريدة “مدار21” أيضا بتكريم الممثلة نعيمة بوحمالة في هذا اليوم، قائلا: “الكل يحبها ويشهد لها بالكثير من القفشات المعروفة، وعرفت بعفويتها وشعبيتها، وصدقها الذي جعل الكل يردد بعض قفشاتها وتكريمها اليوم يعد إضافة في اليوم الوطني للمسرح”.
بدوره الشرقي الساروتي، قال في حديث لجريدة “مدار21”: “نحتفل اليوم بصفتنا فنانين مغاربة بهذه المناسبة، وسعداء بتكريم مدرسة كبيرة في الإبداع، وفنانة أعطت الكثير للساحة الفنية، والتي يحبها جميع المغاربة، فهنيئا لنا بتكريمها”.
وأشاد الساروتي أيضا بعودة الثنائي عاجل وفولان إلى العمل المشترك على خشبة المسرح، من خلال مسرحية “سيدنا”، التي عرضت لأول مرة بالدار البيضاء، بمناسبة اليوم الوطني للمسرح.
واحتفلت المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بجهة الدار البيضاء سطات بالمسرحيين على خشبة “بن مسيك” مكرمة الممثلة المغربية نعيمة بوحمالة.
وبخصوص عرض مسرحية “سدينا” في اليوم الوطني للمسرح ببنمسيك، قال مخرجها أمين ناسور إنه “في إطار الاحتفال باليوم الوطني للمسرح تعرض فرقة مسرح الحي مسرحية “سدينا” بعد 27 سنة من فراق عاجل وفولان، إذ يلتقيان مجددا بتصور جديد وبإشراك جيل جديد، جيل حاول أن يُقدم الإضافة لمسرح الحي، من خلال الاشتغال مع أيقوناته الأساسية ومؤسسيه، وهما عاجل وفولان”.
وأضاف ناسور في تصريح لجريدة “مدار21”: “في هذا العرض حاولنا ما أمكن أن نواكب العصر، لمجموعة من الفنون المختلفة والمتنوعة التي من شأنها أن تخلق فرجة مريحة للجمهور المغربي بكل أطيافه وتلاوينه وبكل فئاته، سيما أن مسرح الحي حقق نجاحا كبيرا في التسعينات، وكانت له بصمة قوية وليعود الآن يجب أن يعود ببصمة مختلفة مع الجيل الجديد، وبتصورات جديدة”.
وفي السياق ذاته، قال بطل العمل عبد الإله عاجل في تصريح لجريدة “مدار21″ أتمنى أن تُرضي هذه العودة الجمهور، التي فيها تلاقح وتلاحم جيلين، من خلال عاجل وفولان ومونية لمكيمل وميرم الزعيمي، المهدي فولان وأيوب أبو النصر، مع مخرج شاب أمين ناسور، وهي تجربة نخوضها من جديد”.
مونية لمكيمل، صرحت بأن “هذا العمل يدشن العودة الرسمية لمسرح الحي، الذي راكم تجربة كبيرة، واليوم كان عرسا بالتزامن واليوم الوطني للمسرح، وهو عمل فرجوي يمزج الطابع الأكاديمي والفرجوي بتقالدنا المغربية، حتى يجد المتلقي الملم بالمسرح مكانه، ويجد المتلقي العادي نفسه في العرض”.





