فن

مسلسلات مغربية عالقة في قائمة الانتظار للعرض بالقنوات المغربية

مسلسلات مغربية عالقة في قائمة الانتظار للعرض بالقنوات المغربية

خسرت العديد من المشاريع الفنية مقاعدها في الشاشة الصغيرة، ووضعت بعضها في قائمة الانتظار لمواسم متتالية، لعدم اقتناع القناة المالكة للحقوق بها ورغبتها في المجازفة في عرضها بشهر رمضان، أو لدخول مشاريع أخرى حلبة المنافسة ونيلها بطاقة التأجيل في كل سنة، ومنها من نال فرصة العرض خارج هذا الموسم الذي يشهد إقبالا على المشاهدة من قبل الجمهور.

لم ترَ سلسلة “التيساع في الخاطر” النور بعد رغم مرور سنوات على تصويرها، وتوجيه عرضها في البداية للبث في إحدى مواسم رمضان، غير أنها وضعت في الرف وما يزال صناعها وأبطالها في انتظار الإفراج عنها للجمهور.

واختارت القناة الأولى التخلي عن عرض سلسلة “التيساع في الخاطر” التي تحمل طابعا كوميديا واجتماعيا، ضمن برامجها، بسبب رغبتها في منح مساحة أكبر للأعمال الدرامية التي عادة ما تحقق نجاحات أكبر.

وسلسلة “التيساع في الخاطر” لمخرجها هشام الجباري، تدور أحداثها حول عائلتين اجتمعتا في المنزل نفسه للتحضير لمناسبة زفاف، إلا أن المشاكل تشوب علاقتهما، ومن ثم تقع كل شخصية في حيرة بين أن تختار مصلحتها الفردية وبين نضالها من أجل مصلحة العائلة بأكملها

ويهدف سيتكوم “التيساع في الخاطر” الذي جرى تصوير مشاهده بمدينة بن سليمان إلى إبراز أهمية العائلة ودورها في حياة الفرد، خاصة بعد ظروف جائحة كورونا.

ويشارك في بطولتة السيتكوم ثلة من الممثلين من أبرزهم عزيز داداس، وماجدولين الإدريسي، وعبد الله ديدان، بالإضافة إلى هند السعديدي، ومحمد باسو، وسيمو السدراتي، وعبد الكريم الشبوبة، وبديعة الصنهاجي، وآخرون.

وكان من المنتظر عرض مسلسل “هل يا ترى يعود” عبر شاشة القناة الثانية في مواسم سابقة، لكنها لم تحظ بتأشيرة العبور إلى شاشة القناة الثانية وسط منافسة شرسة لمشاريع أخرى، راهنت عليها القناة للبث في مواسم رمضان.

و”هل يا ترى يعود” للمخرج محمد نصرات، يتطرق إلى عدة قضايا اجتماعية تهم الأسرة المغربية عامة، والمرأة خاصة، من خلال طرح بعض المواضيع والمشاكل التي يمكن أن تتعرض لها هذه الأخيرة.

ويعالج المسلسل أيضا قضايا تعنى بجيل الشباب، لتربط العديد من المواقف والأحداث الشخصيات ببعضها بعضا، مما يخول للمشاهدين الغوص في قصص متعددة، غير معتمد على حكاية واحدة.

ويعيد هذا المسلسل الممثلة فاطمة خير إلى الشاشة بعد سنوات من الغياب إثر تفرغها للعمل السياسي.

وتخلفت القناة الثانية عن عرض مسلسل “ناس الملاح” للمخرجة جملية البرجي في موسم رمضان المنصرم، والذي يسلط الضوء على عودة يهود مغاربة إلى منطقة الملاح بعد سنوات من الهجرة لملاقاة أجدادهم وسط أملاكهم.

وسيقرر هؤلاء المهاجرين اليهود من أصول مغربية العودة إلى أحضان بلدهم الأم بعدما هاجروا في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، إذ سيصاحب هذا الرجوع العديد من القصص والمواقف الإنسانية.

وتفجأ الجمهور بوقف عرض سلسلة “محبوبي” عبر قناة الأولى، بعد عرض إحدى حلقاتها وتعويضها بمسلسل “الجنين”، غير أن مصادر بالقناة أفادت بأنها عبارة عن حلقات منفصلة ستعود القناة إلى بثها لاحقا.

وتتطرق حلقات هذه السلسلة المكونة من ثماني حلقات، للمخرجتين جيهان البحار وندى الشرقاوي، إلى “العلاقات الغرامية” في قوالب مختلفة، حيث إن كل حلقة ترصد تفاصيل حكاية عاطفية تعكس صورة من قصص العشق.

وتدور أحداث سلسلة “قصة حب” أو “محبوبي” التي أنتجت لصالح القناة الأولى، وتضم مجموعة من الأبطال الذين يعيشون “مغامرات الحب”، في قالب يمزج بين الدراما والكوميديا.

وينتمي هذا العمل إلى خانة الدراما الرومانسية، ويحكي عن تيمة الحب بقصص عديدة وبدايات مختلفة ونهايات غير متوقعة.

وتمت معالجة موضوع الحب من زوايا مختلفة حسب طابع كل حلقة من خلال وضع المجهر على طبقات وفئات عمرية مختلفة في المجتمع المغربي، وفق تصريح لمخرجته ندى الشرقاوي.

ويُشارك في هذه السلسة التي صورت حلقاتها قبل أسابيع، كل من الممثل جلال قريوا، وأسامة بسطاوي، ومجدولين الإدريسي، ومنصور بدري، وفدوى الطالب، وأنس الباز، وزهير زائر، وغيثة الكزولي، ويسرا بوحموش، وندى بلقاسمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News