أكوا باور: نور3 تضيئ 200 ألف منزل مغربي والإصلاحات ستعزز موقعه بالعالم

قالت شركة “أكوا باور” إن مصنع نور 3 والذي توقف بسبب تسرب في خزانه، يعد أكبر محطة طاقة شمسية مركزة في العالم، وهو واحد من أربعة مصانع تشكل مجمع نور ورزارات، ويمثل حوالي 25 في المائة فقط من الطاقة الإجمالية للمجمع.
وأوضحت الشركة في بيان، توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أنه في عام 2023، تخطى إنتاج مشروع “نور 3″، السنوي 420 غيغاواط، أي ما يُعادل طلب أكثر من 200 ألف منزل في المغرب ووفر 325,476 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام نفسه.
وأشارت أكوا باور، وفق المصدر نفسه، إلى أن التسرب في الخزان الحراري بمصنع “نور3” لم يتم إصلاحه بعد، لكنها في المقابل أعلنت بدء أعمال الإصلاح، والتزامها “بالتحسين المستمر وتحقيق الأداء الأمثل”.
وسجلت أن الشركة المشغلة للمشروع اتخذت خطوات حاسمة لتعزيز موثوقية المصنع وكفاءته، بما في ذلك بناء خزان جديد بتصميم محسن سيحل محل الخزان المصلح، مع استخدام أحدث التقنيات والخبرات القيمة المكتسبة من مشاريع مماثلة، واستفادة من خبرة أكوا باور الواسعة.
وأبزرت أكوا باور أنها ملتزمة بتقديم حلول مستدامة ومبتكرة تسهم في الانتقال الطاقوي وتلبي الاحتياجات المتطورة لشركائها وأصحاب المصلحة، مضيفة “نحن واثقون من أن التحسينات التي يتم تنفيذها في مشروع نور 3 ستعزز موقعه كمصدر رائد وموثوق للطاقة المتجددة في المغرب وفي العالم”.
والأحد الفارط، أعلنت “أكوا باور إنترناشيونال”، التابعة لشركة أكوا باور السعودية للطاقة المتجددة، اليوم الأحد عن عطل في خزان بإحدى محطات الطاقة الشمسية التي تديرها في المغرب، مما سيُفقد الشركة إيرادات بنحو 47 مليون دولار.
وقالت الشركة عبر الموقع الإلكتروني للبورصة السعودية إن التحليل الأولي يشير إلى أن المحطة (نور3) التي تبلغ طاقتها 150 ميغاوات، والواقعة في مجمع ورزازات للطاقة الشمسية، ستتوقف عن العمل حتى نوفمبر 2024.
وأضاف أنها تلقت إشعارا في 21 مارس 2024 بحدوث تسريب في خزان الأملاح المنصهرة، وهو ما الضوء على تكرار المشكلات الفنية والأعطال المرتبطة بالتخزين في محطة الطاقة الشمسية المركزة.
وقال مصدران لرويترز الشهر الماضي إن مشكلات فنية أوقفت الإنتاج تماما هناك لمدة عام اعتبارا من صيف 2021.
وفي تقرير صدر عام 2020، أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي بالتخلي عن الطاقة الشمسية المركزة تماما، بسبب تكلفتها المرتفعة مقارنة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وجاء في تقرير المجلس أن الوكالة المغربية للطاقة المستدامة تعاني عجزا قدره 80 مليون دولار سنويا في مجمع نور ورزازات، لأنها تبيع الطاقة بأقل من تكلفة إنتاجها.
ويهدف المغرب إلى أن تمثل مصادر الطاقة المتجددة 52% من قدرة محطات الطاقة بحلول 2030 من 37.6% حاليا، وأغلبها من خلال الاستثمارات في محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وينتج المغرب ما قدرته 831 ميغاوات فقط حتى الآن من الطاقة الشمسية، مقارنة مع ألفي ميغاوات كان يخطط لإنتاجها بحلول 2020.
وعوضت طاقة الرياح بعض النقص، لكن المحطات التي تعمل بالفحم وتسبب التلوث لا تزال مصدرا لمعظم الإنتاج.





