فن

“الشياطين لا تتوب” تضع طابو “الشعوذة” أمام عدسة الكاميرا برمضان

“الشياطين لا تتوب” تضع طابو “الشعوذة” أمام عدسة الكاميرا برمضان

تضع سلسلة “الشياطين لا تتوب” في شهر رمضان المقبل على القناة الثانية، قضية الاتجار في الدين والتلاعب بمآسي الناس عن طريق “الرقية الشرعية” تحت المجهر، ناقلة استغلال بعض المشعوذين مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للإطاحة بضحاياهم.

وفي هذا الإطار، أفصح مخرج المسلسل حميد زيان في تصريح لجريدة “مدار21” بأن هذه السلسلة تناقش موضوعا مهما يدخل في خانة “الطابوهات” المسكوت عنها في الشاشات، يتعلق بـ”التجارة في الدين” من طرف المشعوذين الذين يختبئون وراء الدين لتحقيق أهدافهم الشخصية.

ويضيف: “وأصبحوا يوظفون الرقية للنصب والاحتيال على أصحاب العقول الضعيفة، سيما الناس الذين ليس لديهم تكوين دراسي”.

ويشارك في السلسلة كل من ربيع القاطي، وعبد الحق بلمجاهد، وزينب عبيد، ورشيدة منار، وسحر الصديقي، ومراد حميمو، وندى الهداوي، وناريمان سداد، وغيرهم.

وفي هذا الصدد، قال خميد زيان إنه حاول في هذه السلسة أن يجمع مجموعة من الممثلين المحترفين ويضع كل ممثل في الدور الذي يناسبه، عادّا أن تجاح أي عمل درامي يتطلب سيناريو وكاستينغ قويين، ووضع الممثل المناسب في الدور المناسب.

وتابع: “سيكون الجمهور على موعد مع عرض الحلقات كل يوم أحد في الساعة 21:45، منتظرين ردة فعله، وأتمنى أن يروقه ونكون عند حسن ظنه”.

وتتكون “الشياطين لا تتوب” للمخرج حميد زيان من أربع حلقات، وتشتمل كل واحدة منها على 52 دقيقة، وتتطرق إلى موضوع يتعلق بظاهرة “شعوذة الرقاة” التي انتشرت كثيرا في المغرب في الآونة الأخيرة.

وتناقش السلسلة قضية تتعلق بالاتجار في الدين تحت مسمى “الرقية الشرعية”، وتعرض مخاطر ظاهرة الشعوذة المنتشرة في المجتمع المغربي، وما لها من انعكاسات سلبية على الأفراد الذين يستسلمون لاستغلال الرقاة عن جهل وسذاجة.

وتفتح السلسلة باب النقاش حول ارتداء البعض قناع الدين للاسترزاق والبحث عن الربح وتحقيق مصالح شخصية، بواسطة استغلال أزمات الفئات الهشة، ومنح صورة حقيقية لظاهرة أصبح وقعها في المجتمع يُنذر بالخطر ويستلزم التدخل لحماية ضحاياها.

وتسلط السلسلة الضوء على توظيف وسائط التواصل الاجتماعي من قبل تجار الدين، في الترويج لأعمال الشعوذة التي يمارسونها، إذ تنقل قصة نصاب يستغل “السوشل ميديا” لإسقاط ضحياه في شباكه عبر توظيف القرآن والأحاديث، وتفضح استغلال الرقاة للأشخاص الذين يبحثون عن تحسين ظروفهم النفسية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News