أوجار يُبعد الشعبوية عن “الأحرار” ويكشف وصْفة رٍبح الانتخابات المقبلة

عبّر محمد أوجار عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، عن سعادته بالمكانة التي أصبح يحتلها حزبه بجهة الداخلة وادي وادي الذهب، وقال إن “المكانة الكبيرة ما كانت لتتحقق لولا أن الله قيض رجلا هو عزيز أخنوش لقيادة التجربة وقيادة الحزب بنهجية وفلسفة جديدة لأن المملكة حققت كثيرا من المكاسب والمنجزات.
وسجل أوجار الذي كان يتحدث اليوم السبت من الداخلة خلال المحطة الختامية لمنتديات المنتخبين التجمعيين، أنه كان “هناك مشكل عويص يتعلق بعجز ديمقراطي وانعدام الثقة بين المغاربة والأحزاب الأسياسية وانعدام الثقة بين المواطن بصفة عامة والفعل الانتخابي والعمل السياسي”.
وأضاف القيادي التجمعي، و”اليوم فلسفة المنتديات الجهوية للمنتخبين الأحرار التي تختتم في الداخلة، هي التزام أخنوش وقيادة الحزب بصيغة جددية للعمل السياسي (..) ما شي عملنا الانتخابات واللي طلع طلع، وجبنا 10 ألاف منتخب وكل واحد يتصرف كيفما يشاء”.
ولفت أوجار، إلى رغم مشاغل أخنوش الكثيرة واكراهات العمل الحكومي، إلا أنه أصرّ على زيارة كل الجهات، لكي يستمع إلى الانتقادات وهي كثيرة الطموحات والاكراهات، من أجل التأكيد على الإدارة القوية لحزب التجمع الوطني للأحرار على الوفاء بكل تعهداته والتزاماته.
على صعيد آخر، أكد وزير العدل الأسبق أن الملك محمد السادس لديه طموح كبير لهذه المملكة، وبلور إصلاحات ضمن استراتيجيات وإصلاحات في كثير من المجالات، معتبرا الملك هو فيلسوف ومهندس كل هذه الإصلاحات وأخنوش هو المنفد من خلال رئاسته للحكومة، لكل هذه اصلاحات
وشدد على أنه بدون شعبوية وبدون حسابات، يحرص أخنوش رئيس الحكومة على التنفيذ المخلص والوفي والسريع لما يريده الملك الذي يعطي مكانة كبيرة لجهة الداخلية، لافتا حجم الاستثمارات التي توجد قيد التنفيذ والمبرمجة على صعيد هذه الجهة، من أجل أن تتحول الداخلة إلى عاصمة من عواصم المغرب الكبرى.
وأشار أوجار إلى إعلان الملك عن مبادرة أطلسية، تجمع كل الدول الصديقة الموجودة على ضفاف المحيط الأطلسي، بهدف تأمين ولوج الدول التي لاتتوفر على منافد للمحيط الأطلسي، موضحا أنه بانتهاء الميناء الأطلسي ستكون الداخلة هي عاصمة هذا الفضاء الأطلسي الجديد وتصبح مساندة للمجهود الوطني وتمثل بعدا افريقيا ودوليا باحتضانها لهذا الحلم الأطلسي الكبير.
وأكد القيادي التجمعي، أنه بتعليمات من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، سيتم الانكباب على تجميع ودراسة وتحليل توصيات مختلف المنتديات الجهوية وسيتقدم الحزب في الوقت المناسب بعرض سياسي جديد، من أجل أن يظهر بأن هذه المنتديات هي ليست فقط لقاءات سياسية بل هي لقاءات للمعقول والجدية”.
وتعهد أوجار بأن يقدم حزب التجمع الوطني للأحرار، صيغة جديدة للعمل السياسي وهي صيغة “أغراس وأغراس” والتي تمكن من ربح الانتخابات المقبلة ورئاسة الحكومة القادمة، مسجلا أن “حكومة أخنوش ستجعل من جهة الداخلة رائدة وقوية ونامية تحتضن حلم المغرب والملك في انجاح المبادرة الأطلسية”.





