دين وحياة

ابتهال وتضرع وخشوع.. المغاربة يحجون إلى المساجد لإحياء سنة صلاة الاستسقاء طلبا للغيث

ابتهال وتضرع وخشوع.. المغاربة يحجون إلى المساجد لإحياء سنة صلاة الاستسقاء طلبا للغيث

أدى المغاربة، في مختلف جهات المملكة، صباح اليوم الجمعة، صلاة الاستسقاء تنفيذا لأمر أمير المؤمنين الملك محمد السادس القاضي بإقامة صلاة الاستسقاء بالمصليات والمساجد الجامعة بمختلف جهات وأقاليم المغرب.

وحجت حشود المصلين إلى مختلف المساجد بكل ربوع المملكة، راجين من الله أن يرفع القحط والبلاء ويغيث البلاد والعباد.

ورفع المصلون، كبارا وصغارا، أكف الضراعة إلى الله عز وجل بالدعاء والابتهال ليرحم عباده وبهيمته وينزل المطر النافع ويرحم عباده وبهيمته.

وفي هذا الصدد، قال إبراهيم الوافي، رئيس المجلس العلمي لإنزكان، في تصريح لجريدة “مدار21” إن إقامة صلاة الاستسقاء “يرجع فضلها لأمير المؤمنين، حفظه الله وأعزه ونصره، الذي أمر بإحياء سنة جده المصطفى صل الله عليه وسلم في مساجد ربوع مملكته الشريفة”.

وتابع عقب إقامة صلاة الاستسقاء بالمسجد الكبير بإنزكان: “الحمد جاء المصلون في خشوع وتضرع وبكاء راجين من الله سبحانه وتعالى أن يعجل لنا بالرحمة والغيث النافع المدرار غير الضار، إن شاء الله سبحانه وتعالي”.

وأشار رئيس المجلس العلمي لإنزكان إلى أن “بشائر الغيث جاءت على الوجوه، وستأتي في السماء والأرض إن شاء الله تعالى”.

من جانبه، أكد نائب رئيس المجلس البلدي لإنزكان، محمد جموع، في تصريح مماثل أن المصلين بالمسجد الكبير بالحي الحسني تغازوت تضرعوا إلى الله عز وجل أن يرحم البلاد والعباد بأن يعم المطر.

وببني ملال، سأل ياسين إسماحن، خطيب مسجد محمد الخامس بسيدي جابر، الله عز وجل “أن يجعل هذا اليوم يوم بركة وأمن وأمان وغيث واطمئنان على هذا البلد”.

وأوضح إسماحن أن إقامة صلاة الاستسقاء “جرت بها سنة النبي صل الله عليه وسلم، إذ إنه كلما اشتد بالناس البلاء والقحط، ونزل بهم الجدب، فإنهم يستغيثون بربهم، ويتوجهون إليه بصدق وإخلاص وعزيمة على ألا يعودوا على ماكنوا عليه، ويستهلوا رحمته ويستمطروا غيثه”.

بدوره، قال إمام وخطيب مسجد السلام ببني ملال، أحمد القرواني، إن صلاة الاستسقاء “سنة من سنن النبي صل الله عليه وسلم. وفي صغرنا وإلى كبرنا كنا نذهب إلى المسجد ومعنا الرجال والصبيان والنساء ونتوجه إلى المصلى بالذكر والاستغفار، ويسألون الله سبحانه وتعالة الغيث ويقرؤون الدعاء الواجب: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك وأحيي بلدك الميت”.

وأبرز القرواني أنه في يوم الاستسقاء “الناس يتسامحون ويتصالحون ويصلون الأرحام، وكانوا يصومون ثلاثة أيام قبل إعلان صلاة الاستسقاء حتى يكون الدعاء مستجاب عند الله تعالى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News