بعدما استقبلهم الملك.. نبذة عن السفراء الستة الجدد للمغرب

استقبل الملك محمد السادس، اليوم الخميس، بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الجدد بالبعثات الدبلوماسية للمملكة، الذين سلمهم ظهائر تعيينهم.
وفي ما يلي نبذة عن السفراء الستة الذين استقبلهم الملك عشية اليوم:
سيطيل.. خبيرة التواصل على رأس سفارة المغرب بباريس
تعتبر سميرة سيطيل، التي عينها الملك محمد السادس سفيرة لدى الجمهورية الفرنسية، صحافية ملتزمة، وخبيرة في شؤون الإعلام.
وتخرجت سيطيل من جامعة باريس ديديرو (باريس7)، تخصص اللغة والحضارة الأمريكية، والمدرسة العليا للإخراج السمعي البصري. كما حصلت على ماستر في “مهن التواصل” وآخر في “تواصل المقاولات والمؤسسات والمخاطر” من المدرسة العليا للدراسات في علوم الإعلام والتواصل “سيلسا سوربون”.
وبعدما بصمت على مسار متميز في التلفزة المغربية على مدى أكثر من ثلاثة عقود، تقلدت سيطيل منصب مديرة الأخبار بالقناة الثانية بين سنتي 2001 و2008، لتتولى بعد ذلك منصب المديرة العامة المساعدة المكلفة بالأخبار بنفس القناة.
وساهمت، بفضل انخراطها، في إشعاع المشهد الإعلامي المغربي وتنويع خطه التحريري من خلال استراتيجية بلورتها في القناة الثانية، والتي سلطت الضوء على مواضيع القرب وقضايا الساعة.

كما ساهمت سيطيل، التي قامت بإخراج عدد من الأشرطة الوثائقية والروبورتاجات الكبرى، في النهوض بالصحافة السمعية البصرية في عدد من البلدان الإفريقية، حيث قامت بعدد من المهمات، خاصة في مجال التكوين لدى مجموعة من المنظمات غير الحكومية أو العمومية.
وقد أنجزت سيطيل، وهي من خلفية مهاجرة، الموضوع الذي يحظى بشغفها، عددا من الربورتاجات التي مكنت من تقديم صورة أكثر إنصافا لمغاربة العالم.
وباعتبارها خبيرة إعلامية، قادت سيطيل قطب الصحافة والتواصل في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP 22) الذي انعقد في نونبر 2016 بمراكش.
وتعد سيطيل، وهي متزوجة ولها ابنان، عضوة نشيطة في عدد من الجمعيات التي تعنى بحقوق المرأة وتنشط في المجال الاجتماعي والإعلامي.
العمراني.. دبلوماسي محنك في سفارة المغرب بواشنطن
يعد يوسف العمراني، خريج معهد الإدارة التابع لجامعة بوسطن، الذي عينه الملك محمد السادس، سفيرا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، دبلوماسيا محنكا بمسار حافل في مجال السياسية الدولية.
والتحق العمراني، المزداد بمدينة طنجة، بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون سنة 1978، حيث شغل آنذاك منصب كاتب للشؤون الخارجية، ثم ألحق بديوان الوزير، ليتقلد بعدها منصب وزير منتدب. كما شق مسار الوظيفة الدولية، لا سيما من بوابة المركز الإسلامي لتنمية التجارة.
وانطلق المسار الدبلوماسي الحافل للعمراني بتقلده منصب قنصل عام للمغرب في برشلونة، وعين سفيرا للمملكة في كولومبيا والإكوادور وبنما سنة 1996، ثم سفيرا لدى الشيلي في نونبر 1999، ولدى المكسيك وغواتيمالا والسلفادور وهندوراس وكوستاريكا ونيكاراغوا وبليز سنة 2001.

ومنذ أكتوبر 2013، شغل الدبلوماسي المغربي منصب مكلف بمهمة بالديوان الملكي، قبل أن يعينه الملك سنة 2019 سفيرا لدى جمهورية جنوب إفريقيا، وجمهورية بوتسوانا، وجمهورية مالاوي ومملكة إسواتيني.
كما عين السفير الجديد للملك في واشنطن في منصب السفير المدير العام للشؤون الثنائية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، ثم كاتبا عاما للوزارة نفسها سنة 2008.
وتولى خلال الفترة ما بين ماي 2011 ويناير 2012، منصب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، خلفا للأردني أحمد خلف مسعادة.
أما بخصوص تجربته الحزبية، فقد انتخب العمراني، متزوج وله ابن واحد، سنة 1978 عضوا في المكتب التنفيذي لشبيبة حزب الاستقلال. وكان عضوا في المجلس الوطني لحزب الاستقلال، وعضوا في لجان الشؤون الخارجية والاقتصادية للحزب.
التازي.. من القاهرة إلى أبو ظبي
ازداد أحمد التازي، الذي عينه الملك محمد السادس سفيرا للمغرب لدى الإمارات العربية المتحدة، بفاس في غشت 1966.
وتابع التازي، الذي حصل على شهادة البكالوريا في الآداب سنة 1983 ثم الإجازة في الأدب الإنجليزي سنة 1988 من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، دراسته في السلك الثالث في تخصص اللغة والأدب الإنجليزي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس الرباط أكدال، وفي الحقوق بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجامعة ذاتها.
كما حصل التازي، السفير السابق للمغرب بالقاهرة، على شهادة مركز الشرق الأقصى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية، التابع لجامعة الدفاع الوطني بواشنطن.

وبدأ التازي، المتزوج والأب لثلاثة أبناء، مساره المهني سنة 1989 كاتبا في الشؤون الخارجية، قبل أن يصبح في سنة 1991 مكلفا بالدراسات في ديوان الوزير الأول، ثم مكلفا بمهمة لدى الوزير الأول سنة 1994.
كما عمل مستشارا للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة سنة 1997، ومستشارا للأمين العام مكلفا بالتنسيق بين الأمانة العامة والهيئات الملحقة والمؤسسات المتخصصة التابعة للمنظمة، ونائبا لرئيس ديوان الأمين العام للمنظمة، ثم مديرا للتنسيق بين الأمانة العامة للمنظمة وهيئاتها الملحقة في سنة 1998.
وفي سنة 2000، تولى التازي منصب مستشار في الشؤون الخارجية، قبل أن يلتحق سنة بعد ذلك بمديرية الشؤون القانونية بالوزارة نفسها.
وفي سنة 2009، تولى منصب مدير التعاون الثقافي والعلمي بوزارة الشؤون الخارجية، فمديرا للشؤون العربية والإسلامية في 2011، ومديرا للمشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بالوزارة ذاتها.
أخريف.. دبلوماسي وكاتب سفيرا للمغرب بالأردن
ازداد فؤاد أخريف، الذي عينه الملك محمد السادس سفيرا جديدا للمغرب لدى المملكة الأردنية الهاشمية، في 30 يوليوز 1960 بتطوان.
وبعد دراسته العليا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، التحق أخريف سنة 1983 بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون. وفي سنة 1988، تولى منصب كاتب أول بسفارة المغرب بروما، ثم منصب نائب رئيس البعثة بسفارة المملكة بالكويت.

وبعد عودته إلى الرباط، تم تعيين أخريف رئيسا لقسم العلاقات الثنائية بمديرية الشؤون العربية والإسلامية (2006- 2011)، ثم مكلفا بمهمة بديوان الوزير.
وفي سنة 2012، تم تعيين أخريف رئيسا لقسم الخليج بمديرية المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية. ومنذ نونبر 2017، يتولى منصب مدير لهذه المديرية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
ولأخريف، المتزوج وله ابنان، مؤلف بعنوان “الصحراء المغربية بين التاريخ والقانون والسياسة”.
الأنصاري.. دبلوماسي بخبرة 40 عاما سفيرا للمغرب بالصين
التحق عبد القادر الأنصاري، الذي عينه الملك محمد السادس سفيرا لدى جمهورية الصين، بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون سنة 1983.
والأنصاري، المزداد في 19 مارس 1962 بالناظور، حاصل على دبلوم المدرسة الوطنية للإدارة العمومية وخريج سلكها العالي سنة 1994.
وبصفته دبلوماسيا، شغل الأنصاري، على الخصوص، منصب المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، وتمثلت مهمته في النهوض بالتعاون المغربي-الإفريقي في شقه الثقافي.

كما تولى رئاسة مصلحة التعاون مع الدول الإفريقية من 1994 إلى 1995، ثم رئيسا لقسم المنظمات العربية والإسلامية سنة 2001، قبل أن يشغل منصب نائب رئيس البعثة بسفارة المملكة بالجزائر (1995-2001)، ومنصب كاتب للشؤون الخارجية بسفارة المغرب في آثينا من 1990 إلى 1992.
وشارك الأنصاري، المتزوج وله ابنان، الذي شغل أيضا منصب سفير المغرب في ستوكهولم وأثينا، في عدة بعثات في إفريقيا وأمريكا.
آيت أوعلي.. دبلوماسي متمرس سفيرا للمغرب بمصر
يعد محمد آيت أوعلي، الذي عينه الملك محمد السادس سفيرا للمغرب لدى جمهورية مصر العربية، دبلوماسيا محنكا.
ودرس آيت أوعلي، المزداد سنة 1959 بمكناس، الفلسفة بكلية العلوم الإنسانية بالرباط، ثم تابع دراسته بالقاهرة، حيث حصل على درجة الدكتوراه سنة 1991 في التخصص نفسه.
وفي سنة 1994، تم تعيين آيت أوعلي مستشارا بسفارة المملكة في مصر، ثم مكلفا بالدراسات بديوان وزير الشؤون الخارجية والتعاون سنة 1999.
وفي فبراير 2000، تولى منصب القائم بأعمال السفارة المغربية في تونس، قبل تعيينه في السنة الموالية نائبا لرئيس هذه البعثة الدبلوماسية.

ولدى عودته إلى الرباط سنة 2004، عمل آيت أوعلي مستشارا لدى الوزير بمديرية الشؤون العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
كما تم تعيين آيت أوعلي، الذي عمل مندوبا دائما للمملكة لدى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم من 2001 إلى 2004، سفيرا للملك بالمنامة (2005 -2010)، ثم في أبو ظبي من 2011 إلى 2021، قبل أن يعود إلى الوزارة مستشارا بديوان الوزير.
وصدر لمحمد آيت أوعلي، المتزوج والأب لثلاثة أبناء، مؤلف بعنوان “الفلسفة السياسية، عند أبو حامد الغزالي”.





