شبيبة “البام” تدعو لترميم علاقة الشباب بالسياسة وعبقري: أحداث الفنيدق مؤسفة

اعترف رئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة، صلاح الدين عبقري، بالفجوة القائمة بين فئات متعددة من المجتمع وبين السياسة وخطاب استرجاع الثقة في العمل السياسي وأهمية ترميم علاقة فئة الشباب بالفعل السياسي، معتبراً أن ما وقع في الفنيدق والعبور الجماعي لآلاف الشباب إلى مدينة سبتة المحتلة هي مشاهد مؤسفة ومؤلمة.
وأضاف عبقري، في لقاءٍ حواريٍ مفتوحٍ لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة مع بعض الشباب الذين حاولوا العبور نحو سبتة المحتلة في الأيام القليلة الماضية، أن “أحداث الفنيدق ومشاهد عشرات الآلاف من الشباب الذين اختاروا البحث عن مستقبلهم في بلدان أخرى هي مشاهد مؤلمة ومؤسفة”، مشيراً إلى أن “حزب الأصالة والمعاصرة وشبيبته تفاعلا مع هذه الأحداث دون مزايدات سياسية بإصدار بلاغين؛ واحد للحزب وواحد لمنظمة شباب (البام)”.
وسجل عبقري أن منظمة شباب الأصالة والمعاصرة عبرت عن استعدادها لقيادة نقاش عمومي هادئ ورصين حول الظواهر الاجتماعية، مبرزاً أن هذا الاسم نابع من عدم رغبة المنظمة في اختزال الظواهر الاجتماعية في الهجرة غير النظامية فقط.
واعترف رئيس منظمة شباب “البام” بأن هناك فئات من الشباب بعيد كل البعد عن نقاش استعادة الثقة في العمل السياسي بالنظر إلى الضغوط الاجتماعية اليومية التي يعيشونها جيوبهم ومصاريفهم اليومية، لافتاً إلى أن “هذه الفئة تنفر من العمل السياسي لأسباب معقدة ومتعددة”.
وأمس الأربعاء، أفادت منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، أنها نظمت لقاءً حوارياً مفتوحاً تحت شعار “PAM YOUTH OPEN MIC”، في إطار مبادرتها للتواصل المباشر والاستماع لتطلعات الشبيبة المغربية، مبرزةً أن هذا اللقاء شكل فرصة لـ”قراءة في الظواهر الاجتماعية المهددة لمستقبل الشباب”.
وأفادت شبيبة “البام” أن الأحداث الأخيرة التي شهدها معبر “باب سبتة” وبني نصار شكلت محوراً أساسياً في المداخلات والنقاشات، مسجلةً أن الشبيبة قاربت هذه الظاهرة من زوايا متعددة تتجاوز البعد الأمني لتصل إلى أسبابها الدفينة المرتبطة بالبحث عن فرص العيش الكريم.
وركز المشاركون، وفق الشبيبة، على ضرورة استيعاب سياقات هذه الأحداث وتقديم حلول ملموسة تُعيد الأمل للمناطق الحدوديّة وتحد من مظاهر اليأس والتهميش التي تتدفع بعض الشباب نحو مخاطر الهجرة غير النظامية.
وأكدت منظمة شباب الأصالة والمعاصرة على شعار المبادرة “نَرْجَّعُو الثقة”، بالتشديد على أن إعادة بناء جسور الثقة بين الشباب والعمل السياسي تتطلب الإنصات الجاد وتوفير فرص حقيقية للإدماج وتفعيل التنمية المحلية.





