“شلل” المدارس العمومية يجر شكيب بنموسى إلى القضاء بعد رفع شكاية ضده

أعلنت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان رفعها شكاية للقضاء بوزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك على خلفية شلل المدارس المغربية وتوقف الدراسة بالقطاع العام، معبرة عن إدانتها لكل “المحاولات والمخططات الرامية لضرب مجانية التعليم المغربي العمومي وتحويل المدرسة العمومية المغربية لمقاولة تمتص دماء الآباء والأمهات”.
وحملت الرابطة الحكومة المسؤولية الكاملة في “حرمان الآلاف من التلاميذ من حقهم في التعليم والتمييز الممارس في حق تلاميذ القطاع العام مقارنة بتلاميذ القطاع الخاص رغم التوصيات الموجهة للحكومة المغربية عدة مرات من طرف هيئات الأمم المتحدة المختلفة”.
وأوضحت الرابطة، في بلاغ لها توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، إن هذا الاحتقان ناتج عن إصرار الحكومة على إخراج قانون أساسي لا يستجيب لرجال ونساء التعليم، ولم يتم التوافق بشأنه أو فتح نقاش واسع حوله وأدى التلاميذ من الفئات الفقيرة والهشة الثمن بحرمانهم من حقهم في التمدرس على علاته.
كما سجلت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، غياب مشروع مجتمعي توافقي للتعليم وعدم ضبط الحسابات في مراقبة الأموال العمومية، وضعف ترشيد النفقات العمومية، معتبرة أنه “لا يعقل أن يكلف بناء قسم في مدرسة عمومية 25 مليون سنتيم وتصل تكاليف بناء ثانوية تقنية بين 8 و 12 مليار سنتيم”.
كما استشهدت بتقرير لخبراء البنك العالمي لسنة 2022، والذي أشار إلى أن “النمو الذي عرفه النظام التعليمي المغربي، لم يتحقق بمبالغ باهضة فقط بل خيالية، في المقابل نجد تقشفا شديدا في خلق مناصب شغل داخل القطاع، أو يتم توفيرها لكن بشروط جد مجحفة مما كان له سيء الأثر على العملية التعليمية داخل الفضاء التربوي وساهم في هذا الإحتقان”، بحسب ما جاء في بلاغ الرابطة.
وأشارت الرابطة إلى أنها قررت رفع دعوى قضائية ضد وزير التعليم والرياضة شكيب بنموسى، والتي سيتم وضعها وضعها لدى محكمة النقض الإثنين 27 نونبر.
وتدخل أزمة قطاع التعليم بالمغرب شهرها الثاني، بسبب تواصل تصعيد واحتجاجات الأساتذة المضربين عن العمل رفضا للنظام الأساسي الجديد، الذي “انفرد” شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بإصداره وإدخاله حيز التنفيذ، دون موافقة النقابات والتنسيقيات التعليمية.
وبات وضع الساحة التعليمية مؤرقا لأمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ وللرأي العام ومختلف الأطراف المتدخلة ما يستوجب إيجاد حلول مستعجلة، لإنقاذ الموسم الدراسي، ونزع فتيل الأزمة وشد الحبل بين الوزارة والشغيلة التعليمية.






لماذا يتماطل الوزير في قبول الاستقالات الهذه الدرجة لا يوجد بديل لهؤلاء الاساتدة الجشعين الذي كل همهم وضعهم الوظيفي ما نراه منهم اليوم هو ابتزاز للوزارة بشتى الطرق واستعمال التلاميد واولياء امورهم البسطاء في ابتزاز الحكومة والوزارة التلميد مشروع الغد ان تضحي بالف استاد جشع ابسط من ان تضحي بجيل باكمله
القول بأن الأستاذ هو سبب تراجع مستوى التلاميذ فيه نظر لأن المسألة مركبة فالأستاذ لم تصبح له سلطة في قسمه على التلميذ الذي تمرد على الأستاذ بفعل الأسرة والجمعيات المدافعة على حقوق والمذكرات الرسمية الأستاذ بين المطرقة والسندان بحيث أنه يقوم بواجبه ولا يمكن له أن يطالب التلميذ بشيء لا باستظهار ولا بإنجاز تمارين في البيت حتى حفظ جدول الضرب فكيف سيؤدي الأستاذ مهمته؟
الحل الوحيد والأوحد للنهوض بمستوى التلميذ هو * إرجاع هيبة الأستاذ التي فقدت ومنحه الكرامة التي يستحق
* الحزم في كل المنظومة عموديا من الوزارة إلى التلميذ كل له دور يؤديه ويحاسب على عدم أدائه
* محاربة الاكتظاظ
* تحفيز الأستاذ والتلميذ
* قيام الأسرة بدور المدافع عن المدرسة وليس بمقاضاتها
بهذا يمكن إرجاع قيمة المؤسسة لتؤدي دورها أحسن قيام
الى الذي يتباكى على البراءة ويصف الاستاذ بالغول، اتساءل هل تفهم شيئا عن الموضوع ام انك تعيش في عالم آخر؟ القاصي والداني يعرف حال التعلبم بالمغرب، ويعرف من المسؤول عن تفريغه من محتواه بمناهج تافهة، وتكريس ثقافة العش لإنتاج جيل جاهل لا يفقه شيئا، وياتي امثالك لاتهام الاستاذ، لانه هو “الحيط القصير”
كلامك صحيح التلميذ هو الضحية و نحن نعلم جيدا أن بعض التلاميذ وهم الآن في المستوى الخامس من التعليم الأساسي و لا يستطيعون حتى كتابة إسمهم أو الإتيان بجملة. مفيدة و يقول المعلم أنا لا ذنب لي بل هو ذنب اللذين علموهم من قبل و الأخطر هو أن هناك طلاب في الجامعة لا يستطيعون التفرقة بين المبتدأ و الخبر لأنهم نجحوا في الإشهاديات بالهواتف المحاولة و هناك بعض الأساتذة يستغلون هذا الضعف التكويني للتلاميذ بإنجازهم للامتحانات و إرسالها لهم عبر تقنية الواتساب أو شفاها عبر الوسائل التقنية الآخرى المخفية تحت الألبسة الداخلية مقابل 300 درهم للمادة و الكل يساهم في هاته العملية الغشية من آباء و حراس و مدراء و ما هي إلا حاجة في نفس يعقوب .إنه لمنكر و مرض ينخر هاته المنظومة إتقوا الله في و طنكم حسبنا الله و نعم الوكيل. لكل عامل أجر
سبب ما نحن فيه من هدر للزمن الدراسي، هو حكومتنا الفاشلة، التكنوقراطية حقا، رغم كونها جاءت من رحم ” أحزاب” بين مزدوجتين طبعا. فما شكيب بن موسى المسكين و المتطفل على شأن أكبر منه، إلا مسمارا في آلة مخربة هي الحكومة.
كيف يعقل أن يصادق رجال التعليم على قانون أساسي يهينهم، ويحط من كرامتهم، و يظلمهم؟ كيف يعقل أن يتكلف صندوق النقد الدولي بوضع الخطوط العريضة، و التفصيلية لقانون أساسي لرجال التربية والتعليم؟ متى كان صندوق النقد الدولي إنسانيا و متحضرا، متى تخلص من نزعته الاستعمارية، و الاستعبادية للدول المستفيدة من قروضه؟
مادامت الحكومة منبطحة على بطنها، خاضعة لإكراهات صندوق الاستعباد والإذلال الدولي، فإن رجال التعليم سيستمرون في معركتهم، معركة الكرامة، والعدالة، والمدرسة العمومية، والمواطَنَة الحقة.
أرد على صاحب التعليق الثاني هل أنت مدرك لما تقوله أم أنه مرفوع عنك القلم .فصاحب المقال يخبر بأن الرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان قررت رفع دعوى ضد وزير التربية الوطنية و ذلك لأنها تحمله المسؤولية فيما يقع للتلاميذ من هدر لحقهم في التعلم و التعليم ..و انت تتهم الأساتذة في ذلك لن تفلح لأن اللعبة أصبحت مكشوفة للصغير و الكبير ابحث لك عن موضوع آخر تتكسب منه
كلامك صحيح
البراءة في المزاد // لم يعد شك في ان اضراب اسرة التعليم قد جر على الطلاب الابرياء واولياءهم معانات وحيرة تزداد كل يوم، لكن لا حول لهم ولا قوة، البراعم الذين كانوا يرون في مدرسيهم المعلم والاب الكريم والقلب الرحيم انتكس على راسه ولم يعد يحس او يبالي بمعاناتهم وحيرتهم على هذا الوضع المقيت، قد يتبادر الى اذهانهم لبراءتهم هذا التساؤل، يا ترى هل كنا نحن السبب في هذا الحادث الاليم الذي القى بنا الى خارج الفصول؟ هل يكون صدر منا شيء؟ اين معلمنا الحنون اين مربونا يحضنوننا بالعطف والحنان في هذه الظروف؟ نحن في حاجة اليهم!!! لم يدرك بعد مسكين انه في قرارة انفس هؤلاء المصلحة الخاصة فقط قد يجعلونه عند الضرورة ورقة ضغط يستعمل هو فيها لجلب الزيادات في الرواتب والامتيازات وكل ما تقر به عيونهم، لم يدرك بعد مسكين ان المفاوضات التي تجري بين اطراف الصراع هو الرهينة فيه، لم يدرك بعد مسكين ان بامكان الشيء الوديع ان ينقلب الى وحش كاسر، لم يدرك بعد مسكين ان المعلم الحنون قد تحول الى غول يصرخ ويصيح في الشوارع يهدد ويوعد ويخيف كل من سولت له نفسه الرفض او الاعتراض على طلباته..وانتم يا اطفال يا ابرياء اعلموا ان ظلمكم لا بد له من جزاء.