“مع طوفان الأقصى”.. “البيجيدي” يستنفر شبيبته وذراعه النقابي للمشاركة بمسيرة تضامنية مع فلسطين

استنفر حزب العدالة والتنمية شبيبته وذراعه النقابي، المتمثل بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، للمشاركة بمسيرة وطنية شعبية، أعلنتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، يوم الأحد 15 أكتوبر 2023 انطلاقا من ساحة باب الحد بالرباط على الساعة العاشرة صباحا، تحت شعار “الشعب المغربي مع طوفان الأقصى وضد التطبيع”.
جاء ذلك بعد الخرجة الأخيرة للأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران، التي أعلن فيها إشادته بإنجازات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، واستنكاره العدوان الإسرائيلي على غزة والصمت العالمي والعربي عن جرائمه، وكذا الأصوات النشاز داخل المغرب التي تعاطفت مع إسرائيل، مطالبا بالتضامن مع فلسطين بجميع الطرق.
ودعا الذراع النقابي لحزب “البيجيدي”، الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أعضاءه إلى “الانخراط القوي والحضور بكثافة لهذه المسيرة، وذلك استشعارا للمسؤولية في دعم الشعب الفلسطيني المقاوم في هذه اللحظة التاريخية الدقيقية، والتي صنعت من خلالها فصائل المقاومة نصرا تاريخيا، في إطار معركة “طوفان الأقصى” حيث واجب النصرة يقتضي دعم نضال الشعب الفلسطيني المكافح ومقاومته الماجدة”.
وسجلت النقابة نفسها إدانتها القوية واستنكارها الشديد “للجرائم الصهيونية ضد الإنسانية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني بغزة الأبية وضد مواطنين عزل إلا من صمودهم في وجه الغطرسة الصهيونية وغطائها من الدول الكبرى”، مشددة على أن هذه الدعوة للانخراط في المسيرة الوطنية الشعبية تأتي “من منطلق الاعتزاز بخط المقاومة، وإنجازها التاريخي الذي ضرب الكيان الصهيوني في خاصرته وغير قواعد المعركة وموازين القوى على الأرض”.
ودعا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى “تجسيد التضامن مع الشعب الفلسطيني واستنكار جرائم العدو الصهيوني ورفض للتطبيع من خلال هذه المسيرة التي تصل الماضي بالحاضر وتؤكد على مركزية القضية الفلسطينية لدى الشعب المغربي وقواه الحية الممانعة”.
كما نادت النقابة بـ”التعبئة الشعبية الشاملة لإنجاح هذه المحطة التاريخية مع الاستمرار في تنظيم ودعم الفعاليات والتظاهرات التضامنية في كل مكان نصرة للمقاومة ومناهضة التطبيع ورفضا واستنكارا لجرائم الكيان الصهيوني وداعميه”.
ومن جهتها، دعت شبيبة العدالة والتنمية إلى المشاركة بالمسيرة نفسها “دعما لعملية طوفان الأقصى البطولية، وتضامنا في مع إخواننا في غزة الأبية، واستنكارا للإرهاب الصهيوني المجرم المسلط على الأطفال والنساء والشيوخ في غزة وفي كل فلسطين، وإدانة للتواطؤ الأمريكي والغربي الذي تنكر كما العادة لكل المبادئ والقوانين في مواجهة الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”.
وأوردت الشبيبة أن المسيرة تأتي “شجبا للخذلان الرسمي العربي لسكان غزة الذين يبادون ويهجرون ويحاصرون ويمنعون من الماء والغذاء أمام أعين الجميع، وانطلاقا من الموقف المبدئي والثابت للشعب المغربي في دعم القضية الفلسطينية وفي الوقوف إلى جانب نضالات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته”.
وأكدت الشبيبة “الاصطفاف إلى جانب المقاومة الفلسطينية، باعتبارها الخيار الحاسم والفعال لاستعادة الحقوق الفلسطينية ولتحرير الأراضي المقدسة من الاحتلال الصهيوني وهي التي أذلت الكيان المحتل وسجّلت الملاحم والبطولات المتتالية على هذا الطريق، وتأكيدا للموقف الشعبي الرافض للتطبيع مع هذا الكيان المجرم”.
هذا ويرتقب مشاركة فعاليات مغربية أخرى ضمن المسيرة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، المرتقبة بعد يوم غد الأحد.





