رغم الجفاف.. صديقي يتوقع إنتاجا يصل 115 ألف طن من التمور بالمغرب

توقع محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه الغابات، أن يصل إنتاج التمور بالمغرب، خلال السنة الجارية، ل 115 ألف طن، أي بنسبة تقدر بـ6.5 في المائة من ارتفاع الإنتاج مقارنة مع السنة الفارطة، وذلك رغم الجفاف الذي تعرفه المناطق المعنية.
جاء ذلك في تصريح لصديقي، لجريدة “مدار21” الإلكترونية، خلال افتتاح فعاليات الدورة الثانية عشرة للملتقى الدولي للتمر بأرفود، مشددا على أن هذا المعرض فرصة للوقوف على العديد من المستجدات المتعلقة بالتقنيات والتكنولوجية، سواء في التثمين أو في التسويق لهذا المنتوج، الذي يثمن جهود برنامج الجبل الأخضر في مناطق الواحات.
وأوضح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغايات، خلال افتتاح المعرض الذي ينعقد تحت شعار “الجيل الأخضر.. آفاق جديدة لتنمية النخيل واستدامة الواحات”، أنه من بين أهداف البرنامج غرس 5 ملايين من النخيل بحلول عام 2030.
كما أكد المسؤول الحكومي أن هذا المعرض، الذي يقام تحت الرعاية الملكية السامية، يلعب دورا مهما في جمع منتجي التمور عبر دول العالم؛ وذلك من خلال تبادل الأفكار والتجارب والخبرات في المجال ذاته، مشيرا الإنتاج المغربي حقق نتائج إيجابية خلال الموسم الحالي، رغم الظروف الصعبة، وأولها الجفاف.
وحضر حفل افتتاح هذه التظاهرة، إلى جانب، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، والي جهة درعة- تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، بوشعاب يحضيه، ورئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، هرو أبرو.
وتعرف هذه التظاهرة الدولية، مشاركة حوالي 230 عارضا من بين الفاعلين الأساسيين في مجال زراعة النخيل المنتج للتمر، وسيتم خلالها تسليط الضوء على أهمية هذه السلسلة في اقتصاد مناطق الواحات، وعلى الرهانات المرتبطة باستدامة هذه المجالات، وكذا إمكانيات تنميتها في أفق 2030 .
وعلى مدى 5 أيام، سيتم تنظيم ندوات علمية ولقاءات مهنية حول موضوع دورة هذه السنة، ويتعلق الأمر، على الخصوص، بمنتدى الاستثمار المنظم بشراكة بين مؤسسة القرض الفلاحي للمغرب ووكالة التنمية الفلاحية، ويوم دراسي من تنظيم المعهد الوطني للبحث الزراعي بشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة لمنظمة الأمم المتحدة.
ويتضمن برنامج الملتقى أيضا، ورشات موضوعاتية من تأطير الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وأنشطة بيداغوجية وتعليمية وورشات توضيحية، وحصصا للتذوق، فضلا عن مسابقات وحفلات تسليم الجوائز للمشاركين والعارضين.
ويضم المعرض، الذي من المتوقع أن يستقطب هذه السنة أزيد من 90 ألف زائر، أقطابا متعددة، وهي قطب “الجهات”، وقطب “المؤسسات والجهات الداعمة”، والقطب “الدولي”، وقطب “الرحبة”، وقطب “المنتوجات المجالية”، وقطب “المكننة الفلاحية”، وقطب “اللوازم الفلاحية”.
ويشكل “قطب الرحبة” أحد أهم فضاءات الملتقى، وهو فضاء مركزي يمكن من عرض وإبراز جميع أنواع التمور التي تنتجها مختلف جهات المغرب.
أما “قطب اللوازم الفلاحية” فيضم، من جهته، المقاولات التي تعمل في مجال الأسمدة ومنتوجات الصحة النباتية والنباتات، ومعدات الري، والتخزين والتغليف والطاقات المتجددة والمعدات الفلاحية.
وبخصوص “القطب الدولي”، فهو عبارة عن ملتقى لتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى بين العارضين الأجانب. كما يكرّس هذا القطب انفتاح الملتقى على الصعيد الدولي.
ويعتبر الملتقى منصة أساسية للقاء والتواصل وتبادل الخبرات والتجارة على الصعيدين الوطني والدولي، وموعدا مرجعيا بالنسبة للمهنيين المشتغلين في مجال زراعة النخيل المنتج للتمر. ويستقطب الملتقى كل سنة عددا أكبر من الزوار.





