رياضة

الركراكي حول مواجهة ليبيريا: سنحافظ على أسلوبنا مع إشراك لاعبين جدد وبحث حلول هجومية

الركراكي حول مواجهة ليبيريا: سنحافظ على أسلوبنا مع إشراك لاعبين جدد وبحث حلول هجومية

أفاد الناخب الوطني وليد الركراكي، اليوم الجمعة، حول الهدف من المباراة القادمة ضد ليبيريا وبعدها ضد بوركينافاسو،  “نريد الفوز لتصدر المجموعة وإرجاع مستوانا تحضيرا لكأس إفريقيا”، مشيرا إلى أن فريق ليبيريا سيبذل جهوده للعب مع رابع منتخبات العالم، موضحا أن المنتخب تحضر جيدا من أجل هذه المباراة.

وحول تأثير الميركاتو على تحضيرات المنتخب الوطني، أفاد الركراكي أنه كان على علم بذلك، سواء ما يتعلق بأوروبا أو بالنسبة للسعودية التي تم فيها آخر الانتقالات المتعلقة بانتقال الصابيري إلى نادي الفيحاء، مؤكدا أن الأهم هو أن عددا من اللاعبين وجدزا فرق لهم، مع استحضار أن المنافسة الإفريقية خلال شهر يناير تؤثر في هذا الإطار.

وقال الركراكي، بخصوص الميركاتو، إن الأمر يتعلق باختيارات اللاعبين ولا يتدخل المدرب أو الجامعة في ذلك، لأن ما يهم هو أداء اللاعبين مع فرقهم، مستحضرا انتقال سفيان أمرابط لنادي مانشستر يونايتد وقيمة هذا النادي.

وأوضح أن المهمة الحالية هو تناسي ما جرى في المونديال، مضيفا أنه “رغم أن البعض يقول أن كأس افريقيا ليس مثل المونديال، لكن ما يهم هو أن هذا الانجاز كان كبيرا، والأن نركز على كأس إفريقيا”، مشيرا إلى أن المباراتين القادمتين مهمتين في هذا السياق.

وأردف الركراكي أن هناك لاعبين جدد سيشاركون، ومنهم لاعبي منتخب أقل من 23 سنة الذين سيقوم المدرب بإشراكهم بهدف الانسجام مع المجموعة والتعود على أسلوب اللعب وعقلية المنتخب، مضيفا أنه سيجرب طرق جديدة لاستيعاب الغيابات والبحث عن حلول، مشيرا إلى أن أمرابط أحس بوعكة ولم يرد المغامرة به خاصة مع انتقاله.

وأفاد الركراكي أن المباراتين القادمتين لن تكونا سهلتين، مضيفا أنه لم يحسم تغيير أسلوب اللعب وأنه سيحاول الحفاظ على نمط اللعب للحفاظ على قيمة المنتخب عالميا، مشيرا إلى أنه يفضل تجريب تغييرات كثيرة في مباراة مغلقة بالمعمورة أفضل من أن يكون ذلك خلال مباراة رسمية.

وحول إشراك لاعب الوداد البيضاوي يحيى جبران بديلا لأمرابط في المباراة القادمة، شدد الركراكي على أنه يعرف أسلوب لعبه وسبق له المشاركة في كأس العالم، مضيفا أن الهدف خلال هاتين المباراتين هو إشراك من سيستطيع المساعدة.

وأبرز أن عمل المنتخب ليس فقط الانجازات بل هو ترك الخلف، وهذا مشروع عام سبق العمل عليه من قبل من طرف الجامعة والمدربين السابقين للمنتخب للتحضير للمستقبل، مضيفا أن عدد من لاعبي منتخب أقل من 23 سنة يتم إشراكهم مع أهمية أن يحافظوا على مكانهم مع فرقهم وأنديتهم.

وأشار الركراكي إلى أن هناك دائما استحضار لضرورة أن “تكون لنا خطط بديلة”، مضيفا أنه “ليس هناك فرق في العالم لا تجد مشكل مع الفرق التي لديها نهج دفاعي وهذا ما جرى في كأس العالم، مشيرا إلى أن صعوبة ذلك تطرح بشدة بالنسبة للمنتخب على الصعيد الإفريقي خاصة مع نقص وقت الاشتعال على النهج الهجومي، مؤكدا أنه يتم البحث عن أفضل الحلول، لأن هذا مشكل حتى بالنسبة لأفضل الفرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News