“بيدوفيل الجديدة”.. الضحية يتمسك بأقواله أمام القضاء والمتهم يواجه تهمة الاتجار بالبشر

شرع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بمدينة الجديدة، اليوم الأربعاء، في التحقيق التفصيلي مع رئيس جمعية رياضية خاصة يتابع في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي “سيدي موسى”، للاشتباه في تورطه في ما أصبح يعرف بملف “بيدوفيل الجديدة”.
وقال المحامي هشام حرتون، من هيئة دفاع الطرف المدني، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، وإلى جانب الاستماع لمتهم تم الاستماع للضحية م. ر، وهو الطفل الذي ظهر في مقطع الفيديو المتداول.
وأكد أن تصريحات الضحية كانت ثابتة ومتطابقة مع الواقع (ما ظهر في الفيديو)، مسجلا أن قاضي التحقيق استمع أيضا اليوم للمتهم بشكل تفصيلي في الجرائم المنسوبة إليه.
وأشار المحامي، الذي نصبته جمعية “ماتقيش ولدي”، للجريدة أن الملف تم تأجيله لـ20 شتنبر المقبل لإكمال التحقيق التفصيلي، موضحا أن التهم الموجهة لـ”بيدوفيل الجديدة” بشكل مبدئي هي الاتجار بالبشر وهتك عرض قاصر.
وسجل المتحدث أن هذه المتابعة ليست نهائية، ووجب الانتهاء من التحقيق التفصيلي، نافيا في المقابل ما راج في منصات التواصل الاجتماعي قبل أيام عن تنازل ضحايا قائلا: “لا تزال الأمور كما كانت، ولم تتنازل أي أسرة من أسر الضحايا”.
وكانت الشرطة القضائية، وبناء على تعليمات النيابة العامة، قد استمعت منتصف غشت الفارط إلى 14 طفلا من الذين رافقوا رئيس الجمعية المذكور في مخيم غير قانوني.
كما تم الاستماع إلى مجموعة من آباء وأمهات الأطفال الذين رافقوا رئيس الجمعية إلى مدينة الجديدة بخصوص السماح لأبنائهم بهذه “الرحلة”، والوثائق التي تم تقديمها لهذه الغاية ومدى توفره على ترخيص لذلك.
وقبل ذلك، فتحت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال السبت 12 غشت الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لشخص يبلغ من العمر 57 سنة، بعد انتشار واسع لمقطع فيديو “بيدوفيل الجديدة” وهو ينتهك عرض قاصر بالشاطئ أمام أنظار الجميع.
وخلف مقطع الفيديو جدلا واسعا، حيث سارعت العديد من الجمعيات والهيئات الفاعلة للتنديد بهذا “السلوك المشين”، وعبرت عن شجبها لتواجد مثل هؤلاء الأشخاص على رأس جمعيات “يدنسون العمل المدني في المجال الرياضي ويهدمون أهدافه السامية من أجل نشر ثقافة الرياضة والحفاظ على صحة سليمة للأطفال” داعية إلى “عقد ملتقى وطني من أجل التصدي لـ“البيدوفيل ومنعه من اتخاذ الجمعيات والمنظمات خاصة الرياضية مجال للترصد بضحاياه بعيدا عن أعين الجميع”.





