سياسة

زعيم المعارضة السنغالية يشيد بالمغرب ويصفه بالصديق التقليدي إلى جانب أمريكا والسعودية

زعيم المعارضة السنغالية يشيد بالمغرب ويصفه بالصديق التقليدي إلى جانب أمريكا والسعودية

أغلق المعارض المثير للجدل، عثمان سونكو، الباب على من يصطادون في المياه العكرة لاستغلال الوضع المحتقن بالسنغال للتدخل في الشؤون الداخلية، بتأكيده أن بلاده تملك أربعة أصدقاء تقليديين فقط يتقدمهم المغرب، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ثم فرنسا.

وفي تأكيد واضح إلى أن السنغال متمسكة بحلفائها التقليدية، شدد عثمان سونكو، المعارض الطامح لرئاسة البلاد في الانتخابات المقررة بداية العام المقبل (2024) في تحد للحكم الصادر في حقه، على أن السنغال “على المستوى الدبلوماسي، تتوفر على 4 أصدقاء تقليديين من بينهم المغرب والمملكة العربية السعودية وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف سونكو في كلمة وجهها إلى السنغاليين اليوم الإثنين عبر قناة “إس7 تي في” المحلية، أنه انطلاقا من هاته العلاقات مع الشركاء التقليديين المفضلين “بنت السنغال نظامها وعلى أساس هذه الفلسفة”.

ووجه زعيم المعارضة السنغالية رسالة إلى النظام الفرنسي على إثر عمليات “قمع وقتل مناصريه ونشطاء خلال تظاهرات تشهدها البلاد رفضا لولاية ثالثة للرئيس الحالي، مكي سال، قائلا “ليس لدي شك في أن فرنسا بلد صديق للسنغال. لقد حان الوقت لنعرف ما إذا كانت صداقة هي للشعب السنغالي أم للنخبة الفاسدة”، مضيفا “أطلب من الحكومة التوقف عن التعاون العسكري والأمني مع الحكومة الفرنسية للأشهر السبعة المقبلة “، أي حتى موعد الانتخابات الرئاسية في فبراير 2024.

ويؤكد سونكو أن فرنسا لا ينبغي لها أن تزود السنغال “نظام ماكي سال بالسلاح والذخيرة لقتل الشعب السنغالي، كما ووجه النداء ذاته أيضا إلى تركيا التي تقدم، وفق تصريحه، الأسلحة للنظام، لاستخدامها ضد المتظاهرين.

وتعيش السنغال “قلاقل” غير مسبوقة بسبب نية الرئيس الحالي الترشح لولاية ثالثة، الشيء الذي دفع أنصار سونكو للعودة إلى الشارع ظنا منهم بأن “مؤامرة” تحاك ضد المعارض الشاب الذي حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات الرئاسية سنة 2019 بحصوله على 16 بالمئة من الأصوات، ليكون المنافس الأول والأوفر حظا للفوز في رئاسيات سنة 2024.

لكن حكم على عثمان سونكو بالسجن عامين في قضية “إفساد الشباب”، ليفقد حقه في المشاركة في الانتخابات المقبلة، لتزيد الأوضاع سوء بالبلاد بعد المظاهرات التي رافقت صدور الحكم والتي قتل على إثرها 16 شخصا وفق سلطات البلاد و24 حسب منظمة العفو الدولية و30 وفق المعارضة.

ودعا سونكو أنصاره والشعب السنغالي عامة إلى الخروج إلى الشارع مساء الإثنين “بكثافة” احتجاجا على الخطاب الذي سيلقيه رئيس البلاد ماكي سال والذي سيعلن فيه ما إذا كان سيترشح لولاية رئاسية ثالثة في 2024، وقال “علينا أن نواجه نظام ماكي سال ونقول له ليس هو من سيختار المرشحين الذين سيشاركون في الانتخابات الرئاسية المقبلة”.

وتابع: “إذ رشح الرئيس نفسه لولاية جديدة، يجب على شعب السنغال بأكمله أن يقف كرجل واحد ويقوم بمواجهته. فإذا فرضت علينا المعركة، يجب أن تكون معركة نهائية. أدعو إلى تعبئة وطنية لأن الأيام والأسابيع المقبلة ستكون حاسمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News