المغرب يجابه الجفاف بـ12 محطة لتحلية مياه البحر و158 محطة لمعالجة المياه العادمة

أعلن نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن المغرب نجح في إنشاء منجزات كبرى، من بينها سدود ومحطات لتحلية المياه ومعالجة المياه العادة، إضافة إلى أثقاب لاستغلال المياه الجوفية لمجابهة الجفاف والطلب المتزايد على الماء.
وكشف بركة، في عرض قدمه ضمن لقاء له مع فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن المغرب يتوفر حاليا على 152 سدا كبيا بسعة إجمالية تبلغ 19.9 مليار متر مكعب، و18 سدا كبيرا في طور الإنجار بسعة تناهز 6 مليار متر مكعب، إضافة ل 136 سدا صغيرا لدعم ومواكبة التنمية المحلية وتطعيم الفرشاة المائية والحماية من الفياضانات.
كما سجل المسؤول الحكومي في لقاء مع فريق حزب التجمع الوطني للأحرار، تحت عنوان “الموارد المائية بالمغرب.. الإجراءات الحالية والمستقبلية”، أن المغرب يتوفر على 16 منشأة لتحويل المياه، وعدد من الآبار والأثقاب لاستغلال المياه الجوفية.
وبالنسبة لمحطات تحليات المياه، قال الوزير إن المغرب استطاع إنشاء 12 محطة، والتي ستتمكن من 179.3 مليون مكعب في السنة الواحدة، و158 محطة لمعالجة المياه العادمة.
كما أشار إلى أنه تم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات بين مختلف المتدخلين، والتي تهم أحواض ملوية وأم الربيع وتانسيفت وجهة درعة تافيلالت بكلفة إجمالية تقدر ب 2.3 مليار درهم، وإنجاز 123 سد صغير بتكلفة 4.27 مليون درهم.
وبغية دعم تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب، رصدت ميزانية تقدير ب 4.31 مليون درهم، يؤكد نزار بركة، إضافة إلى برنامج استعجالي وتكميلي من خلال اتفاقيتين لشراء محطات متنقلة لتحلية مياه البحر ومحطات إزالة المعادن من المياه الأجاجة بمبلغ 600 مليون درهم وشراء وكراء شاحنات صهريجية بكلفة 971 مليون درهم.
وأما بخصوص تعميم التزويد بالماء الصالح للشرب ومواكبة التطور الصناعي والسياحي، أكد الوزير أنه تم سقي أكثر من 2 مليون هكتار منها 705 ألف هكتار بالسقي بالتنقيط، وتمت المساهمة في تغطية الحاجيات الطاقية (2120 مكاواط)، وكذلك حماية ومعالجة أكثر من 250 نقطة تعرف فياضانات، عبر تدابير استباقية لمواجهة الجفاف.
ولفت الوزير أن المغرب يهدف في أفق 2023، لتحلية أكثر من 1000 مليون متر مكعب في السنة من مياه البحر، وتحويل ما بين 500 و800 مليون متر مكعب، من فائض مياه حوض سبو إلى أحواض أبي رقراق وأم الربيع. ومعالجة 100 مليون متر مكعب من المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء والملاعب الريضاية وللاستعمال الصناعي وسقي بعض المزورعات الفلاحية.
وتهدف المملكة، بحسب الوزير، لتحسين مردودية شبكات توزيع الماء الصالح للشرب في المناطق الحضرية، ورفعها من 76 في المئة إلى 80 في المئة.
وقال الوزير إن المغرب يحرض على تأمين التزويد بالماء الشروب والسياحي والصناعي للمدن الكبرى، بصفة دائمة، عبر تخفيض العجز المائي في المدارات السقوية، معتبر أن تطبيق هذه الإجراءات “لن يعد الماء عائقا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.
وأوضح بركه خلال عرضه، أن الوزارة شرعت في إشعار وتحسيس المواطنات والمواطنين بالإجهاد الائي ونعكاساته على ماء الشرب والسقي، وبدأت عقد اجتماعات على المستويين المركزي والجهوي من أجل استباق الحلول، وتقييم الموازنة المائية بالأحواض لتدارك العجز المائي بها.





