بثنائية.. السفري يقود الكوكب لإحراج الوداد والانفراد بالصدارة

أحرج فريق الكوكب المراكشي فريق الوداد الرياضي بعدما كبده هزيمة مريرة بنتيجة 1ـ0، في لقاء مثير لعب لصالح الجولة السابعة من البطولة الاحترافية “إنوي”.
وبهذا الفوز، نجح فريق الكوكب المراكشي في الانفراد بصدارة البطولة الاحترافية برصيد 16 نقطة، متقدماً على وصيفه الوداد الذي تجمد رصيده عند 11 نقطة مناصفة مع فريق النادي المكناسي.
ووسط هدوء البدايات، تلقى فريق الوداد الرياضي صفعة قوية وغير متوقعة بعدما تعرض اللاعب هيثم حمياني للطرد ببطاقة حمراء في الدقيقة 6 إثر تدخله على اللاعب حمزة رفاع، ليترك الحمياني فريقه أمام إلزامية إكمال المباراة منقوص العدد بـ10 لاعبين فقط.
ومنح الطرد دفعة معنوية كبيرة لفريق الكوكب المراكشي الذي كثف محاولاته من أجل استغلال نقص الضيوف وهز الشباك الودادية.
وفي الدقيقة 18، نجح الكوكب المراكشي في استثمار هذا النقص العددي في صفوف الوداد ليسجل أول الأهداف بقدم اللاعب أسامة محروس، بعد جملة هجومية جميلة لعبت بتمريرات قصيرة قبل أن تصل الكرة إلى محروس الذي سدد كرة صاروخية زاحفة من خارج مربع العمليات تجاوزت الدفاع وسكنت الشباك مهدية المراكشيين التقدم.
وبعد تلقيه للهدف، حاول فريق الوداد الرياضي أن يستفيق ليرد في الدقيقة 22 عبر لاعبه أيمن الحسوني الذي عجز عن التوغل في قلب مربع العمليات فسدد كرة قوية انتهت بين قفازي الحارس أمين الوعد.
وبعد نصف ساعة، عاد اللقاء للهدوء وبدأ فريق الكوكب المراكشي يتعامل مع مجريات اللقاء برزانة، حيث استحوذ على الكرة وبدأ يبحث عن حلول لمباغتة الدفاعات الودادية التي بدورها فضلت الترتيب في محاولة لامتصاص حماس أصحاب الدار ولترميم الصفوف بعد الطرد.
وفي غفلة من الدفاعات المراكشية، كاد أسامة الزمراوي أن يعدل النتيجة للوداد في الدقيقة 37 بعدما كان وراء واحدة من أحطر فرص الضيوف، والتي أنهاها بتسديدة مقوسة مرت بمحاذاة القائم الأيمن للحارس أمين الوعد.
ووسط محاولات الوداد للعودة في النتيجة، نجح أصحاب الدار في توسيع الفارق وتعميق جراح أبناء العاصمة الاقتصادية بهدف ثانٍ رائع من توقيع اللاعب صالح السلامي الذي طار فوق الجميع ليستقبل كرة عرضية مليمترية من قدم اللاعب أسامة محروس، حولها للشباك برأسية صاروخية لا تصد ولا ترد.
وفي الدقيقة 45، أضاع غانوفلا فرصة محققة لتعديل النتيجة بعدما ارتقى ليستقبل كرة عرضية للاعب جوزيف باكاسو، غير أن غياب التركيز دفع غانوفلا لتسديد كرة بدون عنوان، لينتهي معها الشوط الأول بتقدم المراكشيين بنتيجة 2ـ0.
وعلى عكس الشوط الأول، بدأ الفصل الثاني من اللقاء بإيقاع هادئ ومستوى متوسط طغى عليه الحذر من الفريقين، إلى غاية الدقيقة 60 التي عرفت اقتناص اللاعب أسامة الزمراوي لهدف تذليل الفارق، بعد جملة هجومية جميلة لعبت من الجهة اليسرى قبل أن تتحول إلى غانوفلا الذي وضع كرة من ذهب أمام الزمراوي، ليتابع الكرة برأسية سكنت الشباك وأعادت الوداد رسمياً للمباراة.
ومع توالي الدقائق وفي الربع الأخير من المباراة، بدأ المراكشيون يبحثون عن سبيل لتعزيز تقدمهم بهدف ثالث يحسم اللقاء، غير أن الدفاعات الودادية ظلت مستميتة ومتماسكة دفاعاً عن شباك الحارس رشيد غنيمي. وفي أخطر فرصة للمراكشيين في الشوط الثاني، كاد يوسف الريان أن يسكن الكرة في الشباك في الدقيقة 81 بعد تسديدة قوية تصدى لها الحارس ببراعة.
من جانبهم، كاد الضيوف أن يقلبوا الطاولة على المراكشيين في الدقيقة 85 من ضربة ثابتة لعبت في العمق، قبل أن يتابعها يوسوفا دايو برأسية قوية أبعدها الحارس ببراعة، لينتهي اللقاء بفوز فريق الكوكب المراكشي بنتيجة 2ـ1.





