سياسية إسرائيلية تزور المغرب لمعالجة التفاوتات في المناصب الإدارية بين الجنسين

تتواصل زيارات المسؤولين والسياسيين الإسرائليين إلى المغرب، إذ تقوم السياسية الإسرائيلية فلور حسن ناحوم نائبة رئيس بلدية القدس بزيارة رسمية إلى المملكة، من أجل المشاركة في برنامج “FemForward” للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف معالجة التفاوتات بين الجنسين في المناصب الإدارية، وهو البرنامج الذي أعطيت انطلاقته الأحد، ويرتقب اختتامه اليوم الثلاثاء.
وتتواجد السياسية الإسرائيلية فلور حسن ناحوم، وهي أحد مؤسسي مجلس الأعمال الإسرائيلي-الإماراتي، بالمغرب من أجل المشاركة في إعطاء انطلاقة برنامج “FemForward” للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف معالجة التفاوتات بين الجنسين في المناصب الإدارية ومساعدة النساء في أن يكون لهن حضور في الصناعة التكنولوجية، وفق تأكيدات الصحافة الإسرائيلية.
وحسب الصحافة الإسرائيلية، فإن البرنامج يعالج التفاوت بين الجنسين في المناصب الإدارية، وسيشارك خلاله 23 امرأة من المغرب وإسرائيل وتدعمه السفارة الأمريكية في القدس ومجلس الأعمال الإماراتي الإسرائيلي.
وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها التي يقوم بها مسؤول إسرائيلي إلى المغرب في الأسابيع الأخيرة، بعد الزيارة التي قام بها وزير الاقتصاد نير بركات الأسبوع المنصرم للمشاركة في المعرض الدولي للفلاحة بمدينة مكناس.
حضور فلور حسن ناحوم، يأتي، وفق ما نشرته الصحافة الإسرائيلية، تمهيدا لزيارات أخرى مرتقبة لمسؤولين إسرائيليين إلى المغرب، من أجل مواصلة التقارب الثنائي في العديد من المجالات، تماشيا مع خارطة الطريق الجديدة التي تهدف إلى تمتين العلاقات بين البلدين.
وأوردت الصحافة الإسرائيلية أن الطرفين قد اتفقا على تبادل الزيارات الثنائية بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الإسرائيليين، وبالتالي يُرتقب أن تشهد الأسابيع المقبلة زيارات من هذا القبيل، خاصة بعد هدوء الأوضاع في قطاع غزة، بعد موافقة فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل على الهدنة تحت الوساطة المصرية، وهي الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الأحد المنصرم.
وتترقب الصحافة الإسرائيلية أن تعود الزيارات إلى بين البلدين إلى الانتعاش بعد الهدنة الموقعة، لاسيما بعد أن اصطق المغرب بشكل واضح من الصراع منددا بالاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وكان مصدر من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد أدان بقوة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي أسفرت عن وقوع العديد من الضحايا في صفوف المدنيين الأبرياء.
وأضاف نفس مصدر “مدار21” أن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس، لجنة القدس، تجدد موقفها الرافض لكل الانتهاكات والتصـرفات الأحادية التي من شأنها تأجيج الأوضاع والتأثير سلبا على جهود تحقيق التهدئة.
كما أكدت الخارجية على أن نهج الحوار والمفاوضات هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل شامل ودائم للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الشـرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، وفق مصادر الجريدة.
وتشير توقعات اقتصادية إسرائيلية إلى أن حجم التبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل يواصل الارتفاع، ويُرجح بقوة أن يتجاوز سقف 200 مليون دولار خلال العام الجاري، وبلغ حجم الصادرات والواردات بين المغرب وإسرائيل في العام المنصرم إلى 180 مليون دولار أمريكي، بزيادة وصلت إلى 160 بالمئة مقارنة بالحجم المسجل في عام 2020.
ويشار إلى أنه على الرغم من الزيارات المتواترة إلى المغرب من طرف المسؤولين الإسرائيليين، إلا أن المسؤولين السياسيين المغاربة لم يقوموا بأي زيارات مماثلة، إذ اقتصرت الزيارات على تمثيليات من بعض القطاعات الوزارية، حيث أفادت تقارير سابقة أن المغرب يطالب إسرائيل بموقف واضح من قضية الصحراء المغربية.





