“المرأة الدستورية” تدعو لتمكين النساء من السياسة ولمدونة منطقية ومنفتحة على الإسلام

دعت منظمة المرأة الدستورية إلى تمكين النساء من ولوج السياسة وإزالة العقبات أمامهن، مؤكدة على ضرورة مراجعة مدونة الأسرة لتكون منطقية ومنفتحة على الدين الإسلامي.
جاء ذلك خلال البيان الختامي لأشغال المؤتمر الوطني الرابع لمنظمة المرأة الدستورية المنعقد يومه السبت 13 ماي 2023 ، بالدار البيضاء تحت شعار: التمكين السياسي للمرأة رافعة أساسية للتنمية، والذي انتخب بالإجماع المرشحة الوحيدة لرئاسة منظمة المرأة الدستورية، نجاة السيمو.
وأبرزت منظمة المرأة الدستورية أنه من خلال شعار المؤتمر، فإن المرأة الدستورية “وضعت التمكين السياسي للمرأة كرهان وطني ورافعة أساسية للمساهمة في تنمية الوطن والمجتمع والأحزاب السياسية، الشيء الذي يحتم توفير الشروط الكفيلة لولوج المرأة الميدان السياسي وتقوية حضورها وكينونتها ورفع كل العراقيل التي تقف دون ولوجها ووصولها إلى مواقع القرار”.
وأكدت المنظمة نفسها على المساهمة في تفعيل القوانين الكفيلة بإنصاف المرأة وحماية كرامتها ومناصرتها بواسطة محاربة العنف ضدها وتفعيل القوانين التي تحفظ كرامة المرأة، معبرة عن إلحاح النساء الدستوريات “على تحيين مدونة الأسرة بكل إيجابية مع الاهتداء بالتوجيهات الملكية السامية بهذا الخصوص، من أجل مدونة منطقية منفتحة على أحكام ديننا الإسلامي الحنيف”.
وحضر الأمين العام للحزب محمد جودار أشغال المؤتمر، موكدا في كلمة له، على الدور الريادي الذي تلعبه المرأة المغربية في التنمية بمختلف مجالاتها وخصوصا التنمية الأسرية، حيث أكدت المنظمة أن هذه الكلمة كانت بمثابة خارطة الطريق لعمل المنظمة مستقبلا، مضيفة تأكيد الأمين العام على أن هذه المحطة جاءت لتكرس العمل للحزب لتفعيل هياكل على جميع المستويات.
وقد أكدت المؤتمرات على وحدة المنظمة، وترصيص صفوفها، من أجل المساهمة في النهوض بأوضاع المرأة المغربية، عبر برامج واستراتيجيات عملية سيتم الاشتغال عليها وفق مخطط الرباعي خلال هذه الفترة الانتدابية 2023/2027 .
وأكدت المؤتمرات، أن منظمة المرأة الدستورية، ستبقى رافدا قويا للحزب وأحد أجنحة النضالية، لإيصال صوت النساء عبر مختلف المنابر وعبر مختلف الترافعات الراقية، لتحقيق الأهداف والمبادئ المسطرة في أنظمتها.
وأوصى المؤتمر الى ضرورة الاعتناء بالعنصر البشري وتنمية قدراته، باعتباره مكسبا حقيقيا وراس مال لا يفنى ، ويجب العمل من خلاله على تحسين وضعية المرأة وتحصين حقوقها ، ومكافحة كل أشكال التمييز والاقصاء الذي يطالها، والعمل على مواصلة الانخراط في نشر المبادئ والقيم التي تنصفها وتحفظ كرامتها وحريتها .
وأعلن المؤتمر تثمينه القرار الملكي بترسيم رأس السنة الأمازيغية عطلة سنوية مؤدى عنها على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية وعطلة رأس السنة الميلادية.
وعبّر المؤتمر عن إدانته البالغة لكل أشكال العنف الذي “يمارس على إخواتهن النساء المحتجزين بمخيمات الدل والعار بتندوف ويطالبن المنتظم الدولي التدخل الفوري واللامشروط من أجل فك هذا الاحتجاز وفق للمواثيق والمعاهدات الدولية”.
هذا وأكدت المنظمة أن المؤتمر الوطني الرابع للمنظمة، يأتي في إطار الاستراتيجية التنظيمية الجديدة للحزب، والتي انطلقت مباشرة بعد المؤتمر الوطني السادس للاتحاد الدستوري المنعقد يومي 1 و 2 اكتوبر 2022، والذي عرف مشاركة ومساهمة فاعلة لنساء الحزب، من مختلف جهات وأقاليم المملكة، وكذا المؤتمر الوطني الثالث لمنظمة الشبيبة الدستورية، والذي أعطى للعنصر النسوي مكانة جد متقدمة بمواقع القرار.





