مجتمع

“جمعية غالي” تُنهي جدل تسديد مستحقات كراء مقرها بالحسيمة

“جمعية غالي” تُنهي جدل تسديد مستحقات كراء مقرها بالحسيمة

أعلن فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان، تسديد مستحقات كراء مقر الجمعية بالحسيمة، وذلك في أعقاب الضجة التي أثارتها مطالبة أرملة علاش اليماني بمستحقات الكراء، لمدة 18 شهرا، بعد قرار احتجاجها أمام المقر الذي تعود ملكيته لها

وتقدم مكتب فرع الحسيمة للجمعية المغربية لحقوق الانسان، بـ”جزيل الشكر والتقدير والامتنان لبعض أعضاء الجمعية والاطارات الديمقراطية الصديقة على تحركها بالسرعة القياسية، بمجرد ما أثيرت زوبعة حول تأخرها في تسديد مستحقات كراء مقرها”، مضيفا أنها “تفضلت بتقديم المساهمات المالية لتسوية المشكل وطيه بشكل نهائي”.

وقال مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة، بوقت سابق، إنه “تلقى بأسف شديد الإخراج الرديئ لمسلسل تأخرنا عن أداء مستحقات كراء مقر الفرع والذي يستهدف ضرب مصداقية الجمعية والتشفي في فرعها بالمدينة، علما أن الجمعية تكتري هذا المقر لمدة تقارب الثلاث وثلاثين سنة وأدت مستحقات كرائها بتضحيات مناضليها ومناضلاتها طوال هذه المدة محافظة على استقلالية قرارها رغم الحصار المخزني والتضييق على أنشطتها وحرمانها من الدعم العمومي”.

وأضاف فرع الجمعية الحقوقية “إننا واعون على أن هذا الحادث سيتم استغلاله من أجل الهجوم على النضال الحقوقي للجمعية واستهداف مصداقيتها، ونخبر الراي العام اننا في طريق تسوية ما بذمة الفرع و انهاء المشكل اتجاه العائلة المالكة”.

كما توجه فرع “جمعية غالي”، “بكل عبارات الشكر والامتنان للعدد الكبير من الأصدقاء في الداخل والخارج الذين عبروا، بكل سخاء، عن استعدادهم للمساهمة مع الجمعية لضمان استمراريتها”، معتبرا أنه “سلوك محمود أشعرنا أننا النضال الحقوقي التطوعي ما زال بخير وقادر على الحياة مهما صعُبت الظروف،”.

وأضافت الجمعية، أنها “التفاتة تفوق بعدها المادي وتتجاوزه، وتمدنا بشحنة معنوية عظيمة للذهاب إلى الامام ، بل ولا نغفل حتى الذين وجهوا لنا نقدا وفيا يعكس غيرتهم على الجمعية”، قبل أن تستدرك: “نحن لسنا منزهين عن الخطأ والتقصير الذي قد يكون تسبب في بعض الازعاج لذوي الحقوق ، ونتوجه لهم  ولاسيما تلك للسيدة الكريمة ، بالشكر والتقدير والمسامحة إن كنا سببا في بعض متاعبها ، دون قصد منا وخارج إرادتنا.”

وشدد فرع الجمعية لحقوق الانسان بالحسيمة، على أنه ” سيظل منارة للدفاع عن حقوق الانسان مسخرة امكانيتها الذاتية لتحصين قرارها المستقل عن جميع التدخلات الخارجية كيفما كان نوعها، وهو عربون تضحية تحمل مسؤوليته بكل إباء، جيل بعد جيل من الحقوقيين والحقوقيات الذين كرسوا طريقا شاقا وطويلا للنضال مليء بالتضحيات الجسام”..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News