نقابة تطالب بتوحيد انظمة تقاعد موظفي المراكز الاستشفائية

أعلنت الجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن انخراطها الإيجابي في الإصلاح الشامل والجدري للمنظومة الصحية، مشددا على ضرورة استثمار الحوار القطاعي للاستجابة لمطالب كل الفئات دون تسويف أو تأخير
وطالبت الجامعة في بيان لها، بإنصاف ورد الاعتبار للممرضين المساعدين بكل فئاتهم قبل إحالتهم على التقاعد ، داعية إلى ضرورة توحيد انظمة التقاعد لتشمل موظفي ومستخدمي المراكز الاستشفائية الجامعية .
وشدد المصدر ذاته، على الحسم في اختلاف طريقة حساب التعويض عن الحراسة والإلزامية بين الجهات والرفع منها بتعميم الصيغة الأمثل وطنيا (جهة العيون الساقية الحمراء نموذجا) وكذا توحيد طريقة تعويض منشطي البرامج الصحية مع تحديد المستفيدين منها.
وطالبت النقابة ذاتها، بإعطاء فئات الإداريين والتقنيين التقدير المستحق في الحوار و الاهتمام بمطالبهم بما فيهم تقنيي الإسعاف والنقل الصحي ومساعدي العلاج وعدم تصنيفهما ضمن الفئات الإدارية ، دون إغفال المتصرفين والمهندسين والمحاسبين والتقنيين والمساعدين التقنيين والإداريين بكل تخصصاتهم.
كما دعت إلى تعديل المرسوم رقم 2.17.535 المتعلق بهيئة الممرضين وتقني الصحة إنصافا لهذه الفئة الأساسية التي عانت لسنوات، مشددة على ضرورة مراجعة أجور جميع الممرضين وتقنيي الصحة لتحقيق العدالة الأجرية برفع قيمة التعويض عن الأخطار والتعويض عن الأعباء.
وطالب الجامعة، التسريع بإخراج الدليل المرجعي للوظائف والكفاءات، داعية إلى إشراك ممثلي المالية ومديرية الميزانية في الحوار لتوضيح موقفها من الملفات ذات الأثر المالي، إذ لا يعقل أن يستمر الحوار دون ضمانات مالية لتنفيذ مخرجاته.
ورفضت النقابة ذاتها، الرجوع بالحوار للوراء ودعت الإفصاح عن مآل النقط التي تم الحسم فيها كملف الملحقين العلميين في جولة فبراير 2022 مما يضر بجدية الحوار وأهدافه ويبعث الشك لدى الأطراف، مشددة ضرورة الحسم في ملف خريجي المدرسة الوطنية للصحة العمومية بكل فئاتهم الأربعة دون تجزيئ فئوي أو محاولة تعويم.





