مجتمع

ألباريس: غياب علاقة جيدة بالمغرب يضر باسبانيا والتعاون جنبنا آلاف الضحايا من المهاجرين

ألباريس: غياب علاقة جيدة بالمغرب يضر باسبانيا والتعاون جنبنا آلاف الضحايا من المهاجرين

جدد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاثنين بمدريد، تأكيده على ضرورة إقامة علاقات جيدة مع المغرب، مؤكدا أن المملكة تظل “أولى أولويات” إسبانيا في مجال السياسة الخارجية.

أشار الوزير إلى انخفاض عدد المهاجرين غير الشرعيين الوافدين على السواحل الإسبانية، الأمر الذي مكن، بحسبه، من تجنب “آلاف القتلى” في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وزيادة المبادلات التجارية بين البلدين.

وقال ألباريس خلال منتدى نظمه مكتب الاستشارة لورينتي كوينكا، بمناسبة الرئاسة الإسبانية المقبلة للاتحاد الأوروبي، إن جميع رؤساء ووزراء خارجية ديمقراطيتنا حددوا المغرب على أنه الأولوية الأولى للسياسة الخارجية بالنسبة لإسبانيا.

وشدد رئيس الدبلوماسية الإسبانية على أن “عدم العمل من أجل إقامة علاقة جيدة مع المغرب يضر بشدة بالشعب الإسباني”

وأضاف ا ألباريس، أن البلدين، اليوم، قد أرسيا أسس “علاقة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم اللجوء إلى الأعمال أحادية الجانب”، موضحا أن النتائج الأولى لهذه الدينامية الجديدة “واضحة بالفعل”..

وخلص المسؤول الإسباني إلى القول “النتائج موجودة ونلاحظ أننا ندير الأمور بشكل أفضل بكثير مما كانت عليه منذ عام ونصف”.

ووقع المغرب وإسبانيا بداية فبراير الجاري، على 19 اتفاقية للتعاون بين البلدين في مجالات مختلفة وذلك على هامش الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين الذي لم ينعقد منذ ثماني سنوات بسبب توترات في الفترة الأخيرة.

ووقع البلدان على 19 اتفاقية تتناول مجالات مختلفة منها الهجرة والضمان الاجتماعي والماء والنقل، والبيئة والسكان والطاقة والتنمية المستدامة والزراعة والرياضة والتربية والتعليم والتكوين المهني والمقاولات الصغرى والمجال العلمي والثقافي والتشغيل والصحة والسياحة.

ووصل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث إلى الرباط على رأس وفد يضم 12 وزيرا في حكومته لتوقيع هذه الاتفاقيات لتعزيز التجارة والاستثمار بما يشمل تسهيلات ائتمانية تصل إلى 800 مليون يورو (873 مليون دولار) والتقريب بين البلدين في قطاعات أخرى غير الهجرة.

وفي ختام الاجتماع الرسمي، أصدر البلدان بيانا مشتركا أعربا فيه عن “التزامهما باستدامة العلاقات المتميزة التي جمعتهما على الدوام” وأكدا على‭ ‬”رغبتهما في إثرائها باستمرار”.

وجدد البلدان أيضا “التزامهما بحماية وضمان حقوق الإنسان كقاعدة لا محيد عنها”.

وأشارا إلى “قمة حلف شمال الأطلسي في مدريد باعتبارها لحظة تاريخية في علاقة الحلف مع الضفة الجنوبية التي يقوم فيها المغرب بدور مهم من خلال مشاركته في الحوار المتوسطي”.

وأثنى المغرب أيضا على “دور إسبانيا في إطار مجموعة العشرين من أجل الانتعاش الاقتصادي العالمي وكذا علاقتها المتميزة مع أمريكا اللاتينية والكاريبي والمجموعة الايبيرية الأمريكية”.

من جهة أخرى جددت إسبانيا “موقفها الذي ورد في الإعلان المشترك بتاريخ 7 أبريل 2022 عقب اللقاء بين ملك المغرب محمد السادس ورئيس الحكومة الإسبانية سانتشيث”، والذي دعم مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News