رسميا.. عزيز الرباح يطلق “مبادرة” ويعقد اجتماعا تأسيسيا السبت

من المقرر أن يتم عقد الجمع العام التأسيسي لـ”المبادرة”، السبت المقبل، وذلك حسب ما أعلن عنه منسقها عزيز الرباح، القيادي السابق بحزب العدالة والتنمية والوزير السابق.
وتعقد اللجنة التحضيرية للمبادرة، الجمع العام التأسيسي صباح السبت، بقاعة باحنيني بوزارة الثقافة بالرباط.
وعرفت اللجنة التحضيرية لـ”المبادرة” على أنها “إطار مغربي جديد مؤطر بقيم المجتمع المغربي ومنفتح على كل الثقافات والقيم الإنسانية العالمية النبيلة”، مبرزة أيضا أنها “دينامية مجتمعية تعتمد رؤية واضحة وكاملة للانخراط النوعي والفعال في المجهود التنموي لبلادنا بأبعاده المتعددة والمتنوعة، وتستحضر السياق الدولي المتسم بتسارع أحداثه وتغير خريطة الفاعلين والمؤثرين فيه والتطورات الكبيرة والسريعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد”.
وكانت جريدة “مدار21” قد حصلت على معطيات غشت الفارط، تؤكد أن “المبادرة” تمكنت من إنشاء تنسيقيات في كل جهات المملكة، كما تم خلق تنسيقيات في فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأمريكا، ومجموعة دول الخليج.
وأضافت مصادر الجريدة وقتها، أن المبادرة استقطبت كفاءات من مشارب مختلفة، منهم دكاترة وأطباء وتقنيين ومهندسين وباحثين إداريين وقانونيين ومهنيين وجمعويين وفنانين ومثقفين، مؤكدة أنه يجري الاشتغال حاليا مع بعض الأعضاء، لاستقطاب ملتحقين جدد من الدول الإسكندنافية وسويسرا وتركيا وإفريقيا.
وأكد عزيز رباح، صحة المعطيات التي تحصلت عليها الجريدة من مصادرها الموثوقة، وقال إن المبادرة تهدف إلى تأسيس دينامية على الصعيد الوطني، لكي تشكل قوة اقتراحية وتأطيرية للمجتمع والشباب على وجه الخصوص.
وأكد رباح في تصريح سابق لـ”مدار21″ أن الأغلبية الساحقة للملتحقين بمبادرته المدنية التي قرر تأسيسها في أعقاب تجميد أنشطته الحزبية والتفرغ للمجتمع المدني، غير منتمين للعمل الحزبي ولا علاقة لهم بالهيئات الحزبية المغربية، مشيرا إلى أن الملتحقين يتوزعون على المجالات السبع التي تشكل الإطار العام لمبادرة رواد رابطة “المبادرة”.
وتتعلق هذه المجالات، وفق ما أوضح رباح، بالاقتصاد والاستثمار والتنمية المستدامة والثروات الطبيعية والاجتماعية والتعليم والصحة والفن والثقافة، الشباب والتنمية، المرأة والتنمية، التنمية المجالية والقروية والجبلية، لافتا إلى أنه تمت مراعاة اهتمامات كافة الراغبين في الالتحاق بهذه المبادرة الرامية إلى إنشاء إطار جديد ومنفتح ومؤطر بقيم المجتمع المغربي.








مبادرة رابحة إن شاءالله استبشاراً باسم صاحب المبادرة ذو الكفاءة الناذرة على الصعيد الوطني والعربي كما عرفناه منذ الطفولة/الشبابية والمخولة وأزعم أنه سيكون حتى شيخوخته شاباً معطاءً وأتمنى له النجاح في مبادرته الوطنية ويشرفني أن نشاركه عن طريق التعاون التشاركي بين “المبادرة “وجمعية بناة الجسور بين الثقافات ” الفرانكفورتية/ الألمانية هذا المشروع الواعد بإذن تعالى.
تحياتي وتقديري الكبير لكل الفاعلين في هذه المبادرة الكريمة .