فن

مصعب العنزي: أغنية “هادي بلادي” هدية للأسود وتعبير عن حبي للمغرب

أهدى المؤلف والمنتج الإماراتي مصعب العنزي أسود الأطلس أغنية تحمل عنوان “هادي بلادي” لمساندة المنتخب المغربي بمناسبة مشاركته في مونديال كأس العالم 2022 التي تحتضنها دولة قطر ما بين الـ20 من نونبر إلى الـ18 من دجنبر المقبل.

وفي هذا الإطار، قال مصعب في تصريح لجريدة “مدار21″، إن اختيار الفنان الشعبي عبد الرحيم بانا، لامتلاكه شعبية كبيرة ولكونه يؤدي الفن القديم، مشيرا إلى أنه حرص في هذا العمل على إظهار التراث المغربي من حيث الديكور والتصوير في رياض لإبراز “الزليج” و”النقش المغربي”، إضافة إلى اعتماد اللباس التقليدي والدقة المراكشية.

وعن حرصه على دعم المغرب في عدة مناسابات، أكد العنزي أن ذلك يأتي كرد جميل ولتقدير عميق يحمله للمغرب والمغاربة، معتبرا أن ما يقوم به تعبيرا عن حبه وولائه للمغرب، وعبارة عن واجب وطني.

وأضاف المتحدث ذاته “دائما ما يقودني حب المملكة المغربية والحماس إلى تشجيع هذا البلد في كافة المجالات، سواء الرياضية أو السياسية أو الاقتصادية وكل المجالات التي تصب في مصلحة المغرب، إذ أكون أول الداعمين والمشجعين له والمدافعين عنه في حالة ما تطلب الأمر ذلك”.

ولفت مصعب في سياق تصريحه للجريدة، إلى أنه يحاول خلال تقديمه للأعمال الوطنية مثل أغنية “هادي بلادي” وما سبقها من أعمال مثل أغنية “عاش الملك حبيبنا” لسعد لمجرد رفقة فرقة إسبانية، وأغنية “مغربية وأفتخر” التي قدمها مع ابتسام تسكت، التي تظهر افتخاره بالمرأة المغربية، وغيرها من الأغاني التي تحمل أفكارا رياضية أو اقتصادية أو تشجيعية أو دفاعية، وتبعث رسالة محبة للشعب المغربي، تقديمها بشكل مختلف عما قدمه باقي المنتجين والملحنين، وفق تعبيره.

وحول توقعاته بالنسبة للمنتخب المغربي، قال مصعب إن المنتخب المغربي سيمر من المرحلة الأولى، متمنيا أن يحالفه الحظ في المرحلة الثانية، ويحقق انتصارا في تاريخ الكرة المغربية.

وأضاف: “نتوفر على فريق قوي جدا بلاعبين متميزين يمتلكون مهارات كبيرة، نعقد عليهم آمالنا وأحلامنا، متمنين أن يحققوا إنجازا عظيما بقيادة فوزي القجع الذي يقوم بجهد كبير لتوفير الراحة التامة لهم بغاية الظفر بنتائج مهمة”.

وأكد مصعب العنزي، أنه لن يشجع المغرب فقط في المونديال، مبرزا أن حلاوة كأس العالم لسنة 2022 تكمن في وجود المغرب ضمنه، والذي سيحظى بتشجيع ومساندة كافة المغاربة.

وأغنية “هادي بلادي” التي يقدمها الفنان الشعبي عبد الرحيم بانا بمشاركة فرقته، من كلمات مصعب العنزي، وألحان رضوان الديري، وتوزيع بدر المخلوقي، وإخراج فيصل الحليمي.

وجرى تصوير الفيديو كليب بأحد رياضات مدينة مراكش، الذي يعكس تاريخ وحضارة المغرب الضاربة في عمق التاريخ، إذ اعتمدت الشخصيات المشاركة، وعددها 30، في الفيديو على لباس وديكورات من التراث المغربي الأصيل التي تربط الماضي بالحاضر، لإبراز أهم المعالم العمرانية والهندسة المعمارية.

وتمت الاستعانة في العمل بالدقة المراكشية، التي ابتكرت منذ القرن الـ 15 ميلادي وتدخل في إطار الثقافة المغربية،التي حافظت عليها الأجيال المتعاقبة، حيث يشير صناع الأغنية إلى أن هذا العمل عبارة عن رسالة موجهة إلى العالم بمناسبة هذا العرس الكروي العالمي، مفادها أن المغرب بلد عريق بحضارتها وأصالته وتراثه وطبيعته وموقع الجغرافي المتفرد.

ويذكر أن آخر أعمال المؤلف والمنتج مصعب العنزي كانت أغنية “عاش الملك حبيبنا” التي قدمها الفنان المغربي سعد لمجرد بمشاركة النجم الإسباني نيكولاس رييس، بمناسبة الذكرى الـ23 لتربعه على عرش أسلافه المنعمين.

وتكلف مصعب بصياغة الكلمات العربية، فيما كتب الكلمات الإسبانية نيكولاس رييس ونجله يوهان رييس، وعاد تلحينها لضوان الديري وتوزيع عضو فرقة “واما” الفنان والملحن نادر حمدي.

وجرى تصوير فيديو كليب الأغنية بالعاصمة الفرنسية باريس، تحت إشراف المخرج الكوري الجنوبي “سيباستيان كونغ”، بمساعدة المخرجة المغربية مليكة زايري، بينما عاد تنفيذ الإنتاج لوديع لعضام.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.