اقتصاد

مستهلكون يشتكون من مشاكل هضمية إثر استهلاك “الدلاح” وخبير يوضح الأسباب

مستهلكون يشتكون من مشاكل هضمية إثر استهلاك “الدلاح” وخبير يوضح الأسباب

تتغير العادات الاستهلاكية لمعظم الأسر المغربية في فصل الصيف، وتتصدر منتجات غذائية موائد المغاربة، في مقدمتها فاكهة البطيخ الأحمر أو “الدلاح”، التي واكب وصولها للأسواق هذا العام شكاوى وانتقادات بشأن تدني جودتها، على حد تعبير المستهلكين، وتسببها للعديد منهم في مشاكل هضمية.

بخصائصها المرطبة وطعمها الحلو، تعد فاكهة “الدلاح” صديقة الموائد المغربية في فصل الصيف، غير أن صفحات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي تتناقل في الآونة الأخيرة شكاوى العديد من المستهلكين بخصوص تعرضهم لمشاكل هضمية إثر استهلاك بطيخ هذه السنة.

طرحت جريدة “مدار21” السؤال على الخبير الفلاحي، رياض وحتيتا، الذي نبه إلى أن المشكلة قد تكون راجعة للثقافة الاستهلاكية، ولطريقة تخزين وحفظ “الدلاح” وتناوله من قبل بعض الأسر المغربية.

وأوضح وحتيتا أن بعض المستهلكين، بعد شراء الفاكهة، يعمدون مباشرة إلى وضعها في الثلاجة دون غسل أو تنظيف، مُعتقدين أن القشرة، وبما أنها لا تُستهلك، فلا حاجة لتنظيفها، وهنا يقعون في خطأ صحي جسيم.

وأضاف الخبير بأن بعض أنواع الباكتيريا التي تعيش على سطوح وقشور الفواكه، على غرار “السالمونيلا”، تتطلب تنظيف الفواكه قبل استهلاكها، حتى وإن كانت قشورها لا تُستهلك؛ “من المعلوم أنه أثناء الاستهلاك تتم ملامسة القشرة بالضرورة، إما عبر السكاكين أو حتى عن طريق الأيادي، وهكذا فمن شأنها الانتقال إلى المستهلك والتسبب له في مشاكل هضمية خطيرة.

من جهة أخرى، لفت المتحدث ذاته إلى أن فاكهة البطيخ بطبعها حساسة للحرارة، وتتأثر جودتها كثيراً بظروف التخزين؛ “معظم التجار المتجولين أو بالأسواق الشعبية يعرضون سلعتهم في مواجهة أشعة الشمس، وفي ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة هذه الأيام يمكن أن يكون لذلك دور أيضاً في تدني الجودة، والتسبب في مشاكل صحية”.

ونصح وحتيتا المستهلكين باختيار تجار يحرصون على تظليل سلعهم، وبغسلها فور وصولها إلى البيوت قبل تخزينها في الثلاجة ضمن درجات حرارة مناسبة، من أجل الحصول على استهلاك آمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News