مجتمع

“مغرب-إنتلجنس”: زيارة مرتقبة للملك إلى الصحراء المغربية لتوجيه خطاب المسيرة من العيون

“مغرب-إنتلجنس”: زيارة مرتقبة للملك إلى الصحراء المغربية لتوجيه خطاب المسيرة من العيون

في زيارة تعد الأولى من نوعها منذ سنة 2015، وبعد مرور العديد من المستجدات على رأسها تأمين معبر الكركرات وافتتاح عدد مهم من السفارات والقنصليات، إضافة إلى الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية، يرتقب أن يزور الملك محمد السادس، مطلع شهر نونبر المقبل، عدة مدن في الصحراء المغربية، مع توجيه خطاب ذكرى المسيرة الخضراء من العيون.

وكشفت “مغرب-أنتليجونس”، نقلا عن مصادرها، أن الملك يمكن أن يوجه خطابا للأمة من العيون عاصمة الصحراء، يوم 6 نونبر، بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء.

وستأتي زيارة محمد السادس للصحراء، وفق المصدر نفسه، بعد تبني جد محتمل من قبل مجلس الأمن الدولي لقرار يمدد ولاية “مينورسو” لمدة عام واحد، مع تسليط الضوء على مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب منذ عام 2007.

وذكر الموقع نفسه أن آخر زيارة ملكية للأقاليم الجنوبية تمت خلال نونبر 2015، حيث خصص له استقبال كبير من قبل سكان هذه المنطقة.

ويرتبط شهر نونبر بحدثين كبيرين، إذ يخلد فيه المغرب ذكرى المسيرة الخضراء يوم السادس منه، وعيد الاستقلال في اليوم الـ18 منه.

ويشار إلى أن هذه الزيارة المرتقبة ترتقب مع العديد من المكاسب الدبلوماسية التي راكمها المغرب في السنوات الأخيرة، وآخرها دعم دول الاتحاد الأوروبي لمقترح الحكم الذاتي كحل للنزاع.

وسبق أن أشار ناصر بوريطة، خلال ندوة صحفية، أن “عشر دول أوروبية على الأقل أعربت بشكل واضح عن تقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي”، مستحضرا في هذا الصدد، على سبيل المثال، البرتغال وإسبانيا وفرنسا واللوكسمبورغ والأراضي المنخفضة وألمانيا وقبرص ورومانيا والمجر وصربيا.

ولوحظت هذه الدينامية المرتبطة بمخطط الحكم الذاتي أيضا في مناطق أخرى عبر العالم، حيث ذكّر الوزير قي هذا الصدد ب”الدعم القوي والواضح والثابت” لعدة دول عربية وإفريقية، فضلا عن دعم الولايات المتحدة، التي شكل موقفها “نقطة تحول في هذا الملف”.

وكان الملك محمد السادس قد أكد خلال خطاب المسيرة سنة 2015 على أن المغرب عمل على “تمكين أبناء الصحراء من مقومات المواطنة الكاملة، وظروف العيش الحر الكريم”.

ويذكر أن الملك دعا في خطابه بمناسبة ذكرى “ثورة الملك والشعب” شركاء المغرب التقليديين والجدد إلى توضيح موقفهم بشأن النزاع في الصحراء المغربية، مؤكدا على أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News