فن

بهاء الصناغي.. قصة شاب تسلح بالمحتوى الهادف ومرشح لنيل لقب سفير النوايا الحسنة (حوار)

بهاء الصناغي.. قصة شاب تسلح بالمحتوى الهادف ومرشح لنيل لقب سفير النوايا الحسنة (حوار)

يعد الشاب المغربي بهاء الصناغي من بين صناع المحتوى الهادف الذين برزوا إبان الحجر الصحي، حيث إنه استثمر هذه الفترة في ولوج مجال “الويب”، من خلال نشر فيديوهات تحسيسية على مواقع التوصل الاجتماعي، ليصبح من بين أشهر “اليوتيوبرز” بالمغرب، وهو مرشح أيضا لنيل لقب سفير النوايا الحسنة نظير مشاركاته في الأعمال الخيرية التطوعية.

وفي حوار مع جريدة “مدار21″، كشف صانع المحتوى بهاء الصناغي تفاصيل رحلة بحثه عن التميز ليجد لنفسه موطئ قدم وسط مشاهير “السوشل ميديا”، التي تزخر بصناع المحتوى، متسلّحا بمحتوى إيجابي يقدم رسالة هادفة لمتتبعيه من خلال بث فيديوهات توعوية بطريقة يسهل على المتلقي فهمها واستيعابها.

وأكد الصناغي في الحوار ذاته أنه قبل أن يخطو خطوته الأولى بساحة “الويب”، قرر تعلم أبجديات التصوير والمونتاج، والتعرف على أحدث التقنيات لتطوير ذاته في المجال، عن طريق الاطلاع على قنوات متخصصة بمنصة “يوتيوب” بهدف تعليم تقنيات “الفوطوشوب” وتوضيب الفيديوهات، ناهيك عن اكتساب مهارات تكنولوجية.

ويقول صانع المحتوى ذاته ذاته، في سياق حديثه عن مجال “الويب”، إنه من الصعب تحديد المحتوى الذي سيحقق انتشارا واسعا منذ البداية، مبرزا أنه جرب عددا من الأنواع قبل أن يجد ذاته في المحتوى التحسيسي التوعوي الذي يقدمه اليوم.

ويحرص بهاء على تقاسم المعرفة والقضايا الاجتماعية مع كل من يتابعه، بطريقة خفيفة وطريفة، لكنه يشدد على أنه لا يفضل أن يلقب نفسه بـ”المؤثر”، في مقابل انتشار المحتوى التافه، الذي أضحى يغزو عالم “الويب” المغربي، مفضلا وصفه بـ”صانع محتوى”.

ولفت المتحدث ذاته، إلى أنه لا يعمل في مجال الأنترنيت من أجل الربح المادي، ولا يقدم على العمل في الإعلانات، لكونها في نظره تُفقد الشخص مصداقيته.

تعليقات الزوار ( 1 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News