حزب موريتاني: خطاب الملك عميق النفس لترميم الجسد المغاربي

قال حزب الصواب الموريتاني إن مضمون خطاب العاهل المغربي الموجه لحكومة الجزائر وشعبها في الذكرى 22 لعيد العرش شكل أفقًا تصالحيا طويل الاناة، عميق النفس لترميم الجسد المغاربي، مبرزا أنه أعاد الروح للتعاون المغربي الجزائري برؤية تنطلق من مطالب الوجدان.
وضمن افتتاحيته ليوم الأحد، قال الحزب إن الخطاب غلب “المصالح المشتركة للدولتين، وما يفرضه على الشعبين الشقيقين من أساليب جديدة في التفكير والتخطيط بعيدا عن الاكراه والتشنج أو التصلب عند نقاط الخلاف التقليدية المعروفة”، معتبرة أن “الخطاب فضل عدم التطرق إليها أو الوقوع في تبادل الاتهامات وتدافع المسؤلية عن الأخطاء”.
وقالت افتتاحية الحزب الموريتاني “إن مضمون الخطاب ورؤيته التصالحية يستحقان الاشادة والتنويه في ظرف تتدحرج فيه الاقطار المغاربية نحو ارتدادات عميقة مرتبطة بسوء الحكامة وإخفاق النخب في تجنب الوقوع في أزمات يصعب التنبؤ بمساراتها و مآلاتها”، مسجلا أنه “بعد أسابيع من تنامي نبرة التصعيد الدبلوماسي بين بلدين يشكلان من الناحية البشرية والاقتصادية والجغرافية العمود الفقري لاتحاد المغرب العربي الذي ما زال قيامه حلما ومطلبا لتجميع القوة ولن يمتص زخمه وعنفوانه ما تعرض له من تعثر وإهمال رسمي كبير”.
وأكدت الإفتتاحية في هذا الصدد أن إقامة الاتحاد هو الطريق الوحيد لتعبئة وتوجيه موارد الامة وحماية مصالحها المهددة حين يواجه كل بلد بمفرده تبادله الاقتصادي وتعاطيه العسكري والاستراتيجي مع قوى اقليمية ذات قدرات وفضاءات جغرافية ممتدة عبر القارات، مضيفة “جاء الخطاب يقظا لهول ما يجري في المنطقة المغاربية وخطر تأجيج حرائقه السياسية التي تثخن جسد كل بلدٍ مغاربي بمفرده وتسعى جهات كثيرة ان تزداد اشتعالا لتلتهم ما تبقى من منطق التعاون والتضامن البيني وثقة العالم بدول الاتحاد وحق شعوبه الشقيقة بان تنهض من كبوتها وتوقف السير نحو ازمات تتجه اليها انظمتها الرسمية بعيون مفتوحة”.





