فيلم “مطلوب عائليا” يختبر حظوظه في شباك التذاكر المغربي

دخل الفيلم السينمائي “مطلوب عائليا” سباق شباك التذاكر المغربي ابتداء من 8 أكتوبر الجاري، حاملا معه قصة كوميدية تراهن على جذب الجمهور ومنافسة الإنتاجات الوطنية والأجنبية المعروضة في القاعات السينمائية.
وتدور أحداث الفيلم حول فاروق، الذي يجسد شخصيته كريم عبد العزيز، وهو مدير سوبر ماركت يستغرقه ضغط العمل ومتطلباته اليومية، ما يجعله منشغلا عن أسرته وزوجته مي، التي تؤدي دورها ياسمين صبري، وطفليهما، إذ تتراجع مساحة التواصل داخل الأسرة.
وتأخذ حياة فاروق مسارا مغايرا مع دخول جلال، شقيق زوجته العاطل عن العمل، الذي يجسد شخصيته مصطفى خاطر، إلى حياتهم وانتقاله للإقامة معهم.
وسرعان ما يجد فاروق نفسه وسط سلسلة من الأزمات والمواقف غير المتوقعة التي يتسبب فيها جلال، لتتصاعد الأحداث في قالب كوميدي ساخر، يدفعه إلى إعادة اكتشاف علاقته بأسرته ومحاولة احتواء المشكلات المتلاحقة.
والفيلم من تأليف شريف الليثي، وإخراج معتز التوني، ويجمع في بطولته كل من كريم عبد العزيز، وياسمين صبري، ومصطفى خاطر، بمشاركة سارة بركة، وسامي مغاوري، وآسر أحمد حمدي، إلى جانب عدد من الفنانين.
وويتزامن وصول العمل إلى الشاشات المغربية مع انطلاق عرضه في مصر، حيث حقق عائدات قوية خلال الأيام الثلاثة الأولى من عرضه في شباك التذاكر المصري، محققا إيرادات تجاوزت 18.7 مليون جنيه، ما يعادل نحو 350 مليون سنتيم مغربي.
ويُعد فيلم “مطلوب عائليا” العمل المصري والعربي الوحيد ضمن قائمة الأفلام المعروضة حاليا في القاعات السينمائية المغربية، وسط تنوع الإنتاجات الوطنية والأجنبية التي تتنافس على استقطاب الجمهور.
وضمن الأفلام الوطنية التي تعرض في القاعات السينمائية فيلم “كوفرة فالغيس”، الذي يتناول قصة مجموعة من الشباب الذين يؤسسون فريقا لكرة القدم أملا في تغيير مصيرهم، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام رحلة لاكتشاف ذواتهم وقيمتهم الحقيقية.
ويعرض في السينما ضمن باقة الأفلام الوطنية، فيلم “زواج سانتر”، الذي يتطرق إلى قصة شاب يجد نفسه مضطرا إلى البحث عن خطيبة حقيقية، بعدما اختلق وجود أخرى للهروب من زواج ترتبه له أسرته.
ووصل قبل أيام فيلم حاكم لازون إلى صالات العرض، لتسليط الضوء على قصة شخص من ذوي الإعاقة الجسدية، يواجه نظرة المجتمع القاسية والرفض داخل الدوار، إذ يحلم بامتلاك سيارة حمراء، معتقدا أنها ستمنحه المكانة والاحترام اللذين يفتقدهما، إلى جانب رصد ممارسات أخرى تقع في الدوار.
وبدأ فيلم “عزيزي الصغير” المنافسة في دور السينما خلال هذا الأسبوع، الذي يتمحور حول شخصية آدم، الأخ الأكبر الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد، والذي تحتفظ به سارة في وجدانها بصورة “الأخ الصغير”، رغم فارق السن بينهما.
ويعرض فيلم “ستايلش” الذي يتناول قصة شاب يُلقب بـ”ستايلش”، يجد نفسه في سباق مع الزمن لإنقاذ ابنته الرضيعة المصابة بمرض خطير في القلب، إذ يحتاج إلى 120 ألف درهم لإجراء عملية جراحية عاجلة، وأثناء بحثه عن المساعدة، يلتقي برجل متدين يعده بتوفير متبرع لتغطية تكاليف العلاج، قبل أن يكتشف أن الأمر يتعلق بمخطط إرهابي يستهدف استغلال وضعه الاجتماعي واستدراجه، دون علمه في البداية، للانضمام إلى التنظيم وتحويله إلى قنبلة بشرية.
ويواصل فيلم “نوض أنوض” العرض في القاعات السينمائية لستة أشهر، بقصة تدور حول اختطاف والد البطل من طرف عصابة لتجارة المخدرات، لتقود الأحداث إلى مغامرة تتداخل فيها محاولات إنقاذه مع خطة لسرقة خزنة أحد أباطرة المخدرات، ضمن قالب يمزج بين الكوميديا والتشويق.





