سياسة

“كابوس غوفرين” تحل بالمغرب لتنظيف مكتب الاتصال الإسرائيلي من الفضائح الأخلاقية

حلت بالرباط، عشية أمس الثلاثاء، الدبلوماسية الإسرائيلية خاموتال روجيل، المشرفة عن قسم مساواة النوع ومحاربة التحرش، من أجل مواكبة إعادة هيكلة مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، تحت إشراف مديرة المكتب مؤقتا الجديدة، ألونا فيتشر كام، وذلك بعد الفوضى التي أحدثها المدير السابق ديفيد غوفرين، وسلسلة من الفضائح الأخلاقية في عهده.

وتعد خاموتال روجيل، كابوس ديفيد غوفرين، إذ إنها من تكلفت بالإشراف على التحقيق حول شبهات التحرش الجنسي، واستغلال غوفرين لنفوذه، ومنصبه، وعلاقاته، من أجل ابتزاز موظفات إسرائيليات، ومغربيات، يشتغلن تحت إمرته، أو في محيطه.

وقد كانت خاموتال روجيل، المرأة التي اقتلعت بقوة ديفيد غوفرين من كرسيه في مكتب الرباط، وأعادته في أول طائرة إلى إسرائيل لاستكمال التحقيق معه في اتهامات التحرش في مكان العمل، وتنفيذ قوانين الخارجية الإسرائيلية الصارمة تجاه “التحرش الدبلوماسي”.

وتشعل خاموتال روجيل أيضا في وزارة الخارجية منصب رئيسة مديرية الطائفة اليهودية في العالم، وهي بزيارتها هاته تحاول ليس فقط لملمة فوضى المكتب الإسرائيلي، واعادة هيكلته، بل أيضا طمأنة الطائفة اليهودية المغربية، وتقوية التواصل معها، خاصة بعد الشكاوى الكثيرة للطائفة من ديفيد غوفرين، واحتجاجهم على إقصائه لهم، وعدم الأخذ بمشورتهم خاصة في قضايا مغربية حساسة مثل ملف الصحراء.

وشكلت الاتهامات بالتحرش والابتزاز الموجهة إلى ديفيد غوفرين أزمة ليائير لبيد، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يطمح إلى العودة لكرسي رئاسة الحكومة في انتخابات “الكنيست” المقررة في نونبر المقبل.

غوفرين، 58 عاما، يعتبر من الدبلوماسيين الرفيعين وذوي الخبرة، حيث عمل لدى وزارة الخارجية منذ عام 1989، ويتحدث العربية بطلاقة، وكان قد عين سفيرا لمصر منذ عام 2016، وحتى غشت عام 2020، قبل اختياره مديرا لمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.