سياسة

ميراوي: لنا أساتذة من الطراز العالي بإسرائيل وسأزور تل أبيب نونبر المقبل

أكد وزير التعليم العالي ولبحث العلمي و الابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أنه كان ينوي أن يقوم بزيارة إلى إسرائيل خلال الأسبوعيين الماضيين، قبل أن يؤجلها إلى ما بعد شهر نونبر المقبل.

وقال ميراوي، ضمن جوابه على سؤال صحفي خلال ندوة عقدها اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة بمناسبة الدخول الجامعي الجديد: “لدينا علاقات جيدة وطيبة مع إسرائيل بخصوص البحث العلمي وحركية الأساتذة، ولنا مغاربة في إسرائيل، وأساتذة باحثين من الطراز العالي”.

وسجل وزير التعليم العالي أن “الأمر لا يقتصر فقط على إسرائيل بل هناك أساتذة في دول أخرى يتعين أن نستفيد منهم”.

وفي يوليوز الماضي، أجرى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراي، مباحثات مع ووزير التعاون الإقليمي بحكومة دولة إسرائيل، اعيساوي فريج، تمحورت حول سبل تعزيز علاقات الشراكة بين الجامعات والمؤسسات البحثية المغربية ونظيراتها الإسرائيلية.

كما تناول الجانبان، خلال هذا اللقاء، إمكانات التعاون في مجالات التكنولوجيات الحديثة والرقمنة والذكاء الاصطناعي، وكذا في مجال تكوين الدكاترة من الجيل الجديد، وتبادل الطلبة والخبرات والمعرفة.

وأكد عبد اللطيف ميراوي، في تصريح للصحافة، أن تعزيز علاقات التقارب بين الجامعات المغربية ونظيراتها الإسرائيلية سيكون له صدى إيجابي لدى الطلبة المغاربة، ويساهم بشكل بارز في مد جسور التعاون بين المؤسسات الجامعية في البلدين.

من جانبه، أكد فريج، في تصريح مماثل، أن مباحثاته مع المسؤول المغربي تهدف إلى تعزيز التقارب بين المغرب وإسرائيل في مجال تشجيع البحث العلمي، عن طريق برنامج تبادل الطلبة بين الجامعات المغربية الإسرائيلية، وبرامج المنح الدراسية للطلبة في البلدين.

ووقع المغرب في ماي الماضي، مذكّرة تفاهم مع إسرائيل في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا، عقب ترؤس الوزير عبد اللطيف ميراوي، ووزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية أوريت فركاش هكوهين، مراسم التوقيع بالرباط.

وأكد ميراوي في كلمة له، على أهمية المذكرة في “الدفع قدمًا بعلاقات التعاون الثنائي في ميدان البحث العلمي والابتكار من خلال تحفيز التقارب بين المؤسسات الجامعية بكلا البلدين وتبادل الخبرات والتجارب، فضلاً عن تشجيع حركية الطلبة والباحثين”، وفق ما ذكر البيان.

واعتبر الوزير المغربي المبادرة فرصة لـ”تطوير برامج مشتركة للبحث العلمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك كالطاقة الخضراء والفلاحة المستدامة والقطاع الصحي، بالإضافة إلى مجال الصناعات الحديثة”.

من جهتها، قالت هكوهين: “إنّ المذكرة الموقعة بين الوزارتين تندرج في إطار “الإعلان المشترك بين البلدين، الموقع في 22 دجنبر 2020″، معتبرة أنها ستفتح “آفاقًا واعدة للتعاون الثنائي”.

وأردفت الوزيرة الإسرائيلية: “سنعمل سويًا من أجل رفع التحديات المشتركة في عدة ميادين، من خلال تعزيز التعاون في مجال الطاقات المتجددة وتكنولوجيا الماء والعلوم، فضلاً عن القضايا المرتبطة بالصحة والتغير المناخي”.

واستأنفت إسرائيل والمغرب علاقاتهما الدبلوماسية في دجنبر 2020، بعد توقفها عام 2000.

وفي نونبر 2021، أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس أول زيارة رسمية للرباط، وقّع خلالها اتفاقيات أمنية ودفاعية مع الجانب المغربي، وقد وصف زيارته بـ “التاريخية والمهمة”، قائلاً إنها تهدف إلى وضع الحجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين إسرائيل والمغرب.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.