دولي

غوتيريش يحث على مساعدة البلدان النامية

حث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في نيويورك، المانحين الدوليين على الاستثمار في آلية جديدة تتيح تمويل التعليم في البلدان النامية، وذلك خلال اليوم الثاني من قمة “تحويل التعليم” المنعقدة بمقر الأمم المتحدة في الفترة ما بين 16 و19 من الشهر الجاري.

وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعليم العالمي، البريطاني غوردون براون، إن ثلثي دول العالم خفضت ميزانياتها التعليمية منذ بداية جائحة كوفيد-19، في وقت يمثل فيه “التعليم حجر أساس لبناء مجتمعات مسالمة ومزدهرة ومستقرة”.

وحذر من أن “تقليص الاستثمار يضمن فعليا حدوث أزمات أكثر خطورة في المستقبل”، مضيفا أن أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم بحاجة إلى “أموال أكثر وليس أقل”.

وبينما يمكن للدول الغنية زيادة التمويل من المصادر المحلية، قال الأمين العام إن العديد من الدول النامية تتضرر من أزمة تكلفة المعيشة، مشددا على أن هذه الدول “بحاجة ماسة إلى دعم التعليم”.

كما نوه بإطلاق مرفق التمويل الدولي المعني بالتعليم من طرف السيد براون والعديد من الدول والمؤسسات الأخرى.

وقال، في هذا الصدد، “إن هذا المرفق الدولي ليس صندوقا جديدا، ولكنه آلية لزيادة الموارد المتاحة للبنوك متعددة الأطراف لتقديم تمويل تعليمي منخفض التكلفة”، مضيفا أنه “نتوقع أن ينمو إلى مرفق قيمته 10 مليارات دولار لتقديم التعليم لجيل الغد من الشباب”.

وسلط المسؤول الأممي الضوء على دور هذا المرفق في الحصول على تمويل للبلدان ذات الدخل المتوسط من الشريحة الدنيا – والتي تعد موطنا ل700 مليون طفل خارج المدرسة- ولغالبية الأطفال المشردين واللاجئين في العالم.

وسيكمل المرفق ويعمل جنبا إلى جنب مع الأدوات الحالية، مثل الشراكة العالمية للتعليم، التي تقدم المنح والمساعدات الأخرى.

وانطلقت، يوم الجمعة 16 شتنبر، قمة تحويل التعليم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك وتستمر لمدة ثلاثة أيام.

وبدأت القمة بيوم من الحشد الشبابي، تضمن مساهمات من الأمين العام ونائبته ورئيس الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة، السيد تشابا كوروشي.

وتختتم القمة أعمالها اليوم الأحد، وسيقدم الأمين العام بيان رؤيته، جنبا إلى جنب مع قادة العالم، في قاعة الجمعية العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.