صوت الجامعة

ميراوي يشتكي “ضعف”تمويل البحث العلمي ويتعهد بتعزيز تعاون الجامعة والمقاولة

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا للتحفيزات من أجل تثمين البحوث والشراكة بين الجامعات والمقاولات، لجعلها رافعة قوية للتنافسية وتعزيز مكانة المغرب في التصنيفات العالمية.

وسجل ميراوي، بمناسبة حفل تسليم جوائز النسخة السابعة من “جائزة التنافسية، جائزة الشراكة بين الجامعة والمقاولة،  أنه رغم التطور الذي عرفته مساهمة القطاع الخاص في تمويل البحث والتطوير بين سنتي 2016 و2019، يظل التحدي قائمًا لتوسيع وعاء المقاولات المستثمرة في البحث والتطوير، مع تنفيذ هذا التمويل بشكل منتظم وبشراكة مع الجامعة.

وكشف وزير التعليم العالي، أن الوزارة أدرجت، في إطار تنفيذ المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، انشاء آليات جديدة لتعزيز وتكثيف التعاون بين الجامعة والمقاولات حول مشاريع البحث والابتكار.

وقدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، الخطوط العريضة للمخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، خلال اجتماع  ترأسه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مطلع الشهر الجاري،  بحضور وزيرة المالية والاقتصاد والوزير المنتدب لدى وزيرة المالية والاقتصاد المكلف بالميزانية.

وقال ميراوي، إن المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، يروم جعل الجامعة رافعة للتنمية المستدامة ومؤهلة لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وأوضح الوزير أن الاختيارات الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد للمملكة تقتضي إيلاء أهمية كبرى لتثمين الرأسمال البشري عبر تكوين الكفاءات المستجيبة لحاجيات القطاعات الانتاجية وادماج المغرب في مجتمع المعرفة.

وأشار الى أن المخطط يغطي أربعة أبعاد مهيكلة تهم التجديد البيداغوجي الكامل وارساء بحث علمي ينسجم مع المعايير الدولية ونظام حكامة يجمع بين الشفافية والفعالية وتثمين دور المجالات الترابية كقاعدة للابتكار .

و يكتسي هذا المخطط بعدا استراتيجيا وطابعا عمليا صرفا، يستمد جوهره من التوجيهات الإستراتيجية للنموذج التنموي الجديد ويهدف إلى ترجمة أولويات البرنامج الحكومي، حسب المسؤول الحكومي الذي ذكر بأن المناظرة تتويج لسلسلة من اللقاءات التنسيقية التي شارك فيها العديد من الأطراف المعنية على الصعيدين الجهوي والوطني.

هذا، ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، بمعية أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، عمر الفاسي الفهري، ومدير الجمعية المغربية للبحث التنموي محمد السماني، يوم الخميس 15 شتنبر 2022 حفل تسليم “جائزة التنافسية”.

وتهدف هذه الجائزة إلى تعزيز وتشجيع التعاون بين الجامعة والمحيط الاقتصادي، خاصة فيما يتعلق بالاستجابة لحاجيات المقاولة لحلول مبتكرة، وكذا بتثمين نتائج البحث العلمي الأكاديمي ونقل التكنولوجيا. وذلك بتتويج المؤسسات وفرق البحث الأكاديمية والمقاولات، التي أنجزت مشاريع مشتركة للبحث والتطوير التكنولوجي والابتكار للرفع من تنافسية المقاولات.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم التوصل بأكثر من 100 مشروع في مختلف المجالات، منذ انطلاق هذه الجائزة في نسختها الأولى، والتي أصبحت موعدا لمختلف فرق البحث والمقاولات المنخرطة في أنشطة ذات صلة بالبحث التنموي والابتكار، كما تساهم الجائزة في ترسيخ الدور الفعال الذي تلعبه الجامعات في مجال نقل التكنولوجيا وتثمين نتائج البحث العلمي من أجل الرفع من تنافسية المقاولات.

وفي صيغتها الجديدة، تتميز النسخة السابعة لهذه الجائزة بمجموعة من الخصائص تمثلت أساسا في الرفع من قيمة الجوائز الممنوحة، وبرمجة إطلاق الجائزة سنويا عوض مرة كل سنتين. كما تجسد هذه النسخة رغبة الشركاء في الاستفادة من مكتسبات مختلف الدورات السابقة.

كما تعكس هذه النسخة من الجائزة، الإرادة القوية للشركاء للاستفادة من إنجازات النسخ السابقة منذ انطلاقها سنة 2008، من أجل تعزيز آليات الدعم للتعاون بين الجامعة والمقاولة، لاسيما ضمان بناء رأس المال البشري.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.