سياسة

الانفصالية خيا بالبرلمان الفرنسي.. خروقات ومغالطات واستهجان

الانفصالية خيا بالبرلمان الفرنسي.. خروقات ومغالطات واستهجان

قالت مصادر عليمة إن ما يتم تداوله حول استقبال الانفصالية، سلطانة خيا، بمقر الجمعية الفرنسية، يتضمن عددا من المغالطات ويمكن اعتباره دعاية كاذبة، مؤكدة أن ما يتم نشره من طرف “أبواق الدعاية” مجرد نفخ وتهييج.

وأوضحت مصادر جريدة “مدار21” الإلكترونية أن ما يسمى مجموعة الدراسات حول الصحراء لا وجود لها خلال الولاية التشريعية الحالية بالجمعية الوطنية الفرنسية إذ أنه لم يتم بعد تشكيل مجموعات الصداقة ومجموعات العمل.

كما أشارت المصادر ذاتها إلى أن البرلماني الشيوعي لوكوك الذي ظهر مع الانفصالية خيا معروف بتواطئه مع النظام الجزائري وبصفقاته معه منذ سنوات وبالتالي فهو يؤدي مهمة بمقابل وبناء على منطق مصلحة مادية شخصية.

وأضافت أن النظام الداخلي للغرفة السفلى بالبرلمان الفرنسي ينص صراحة على منع رفع أي رموز أو أعلام دول داخل مقر البرلمان الفرنسي خارج الأنشطة الرسمية لأجهزة هذا البرلمان وبالأحرى رفع “خرقة” في أروقة هذه المؤسسة.

كما شددت مصادر الجريدة على أن نفس النظام الداخلي لا يسمح بتأسيس مجموعات صداقة إلا مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ولا بتأسيس مجموعة دراسات إلا حول مناطق جغرافية وجيوسياسية محددة ومكونة من دول معترف بها من طرف الأمم المتحدة، ما يجعل النائب الشيوعي بادعاءاته خارج القانون الفرنسي نفسه.

واعتبرت أن ما قام به البرلماني الشيوعي لقي رفضا وستهجانا من جانب أجهزة الجمعية الوطنية الفرنسية ومن طرف الفرق البرلمانية في اليمين واليسار وفي الأغلبية والمعارضة، مسجلة أن للمغرب أصدقاء كثر بالبرلمان الفرنسي إذ كانت دائما مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية الفرنسية من أقوى وأنشط المجموعات وأكثرها عددا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News