رياضة

توجس إيطالي من خطف الركراكي لشديرا وفرصة من ذهب لصابيري وأبو خلال

ضمت لائحة المنتخب الوطني المغربي، التي أفرج عنها الناخب الوطني، وليد الركراكي، يوم أمس الإثنين، مفاجأتين باستدعاء وليد شديرا وعبد الحمدي صابيري لأول مرة، إضافة إلى المناداة على 5 لاعبين من الدوري الاحترافي، واستمرار حضور المهاجم الصاعد، زكرياء أبو خلال، الذي نقل تألقه من الدوري الهولندي إلى الفرنسي.

ورغم أن الركراكي أكد خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بمركب محمد السادس لكرة القدم أن المبارتين الوديتين المرتقبتين نهاية شتنبر الجاري ضد الشيلي والبارغواي غير كافيتين للوقوف على جاهزية اللاعبين، بمن فيهم الوافدين الجدد، لكنه شدد على أنه لا يملك خيارا آخر ولن يختبئ وراء هاته الأعذار لأنه كان واعيا بكل الإكراهات قبل تعاقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

شديرا.. “غوليادور” بمعدن الكبار

بالنسبة إلى شديرا، فقد استحق فرصة مع المنتخب الوطني بعد بداية موسم استثنائية مع فريق باري في دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

وسجل شديرا حتى الآن 9 أهداف في جميع المسابقات؛ 4 في الدوري الإيطالي “سيري ب” و5 في كأس إيطاليا، بمعدل هدف في كل 65 دقيقة، ما جعله أكثر المهاجمين تسجيلا للأهداف في إيطاليا حتى الآن.

ويعد صاحب الـ24 ربيعا أحد مهندسي عودة باري إلى دوري الدرجة الثانية بعدما لعب له معارا الموسم الماضي، قبل أن يقرر الفريق ضمه بشكل نهائي من بارما.

وتتوجس الصحافة الإيطالية من استدعاء شديرا إلى المنتخب الوطني، سيما بعدما أظهر موهبته التهديفية خلال الموسم الحالي، إذ ترى أنه سيكون مهاجما من طينة الكبار إذا ما استمر مستواه في المنحى التصاعدي الذي يبصم عليه مع فريقه الحالي.

وأقنع وليد الركراكي المهاجم الشاب بحمل قميص المنتخب الوطني، إذ يملك أيضا الجنسية الإيطالية التي تخول له اللعب لـ”الآتزوري”، لكن شديرا سينتظر حتى نهائيات كأس العالم المقبلة، إن وجهت له الدعوة، لخوض أول مباراة رسمية ليصبح رسميا “أسدا أطلسيا”.

صابيري.. فرصة العمر

يعد عبد الحميد صابيري من اللاعبين الذين أثاروا جدلا كبيرا بخصوص مستقبلهم الدولي بعدما كانت تقارير قد تحدثت عن رفضه دعوة لحمل قميص المنتخبات السنة للمغرب في حقبة المدير التقني السابق، ناصر لارغيت، مفضلا تلبية دعوة ألمانيا.

وكان صابيري ضمن اللائحة الأولية للمنتخب الوطني في نونبر الماضي استعدادا للجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس العالم، لكن الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش، أُسقطه من اللائحة النهائية.

وتألق صاحب الـ25 ربيعا الموسم الماضي رفقة سامبدوريا بعدما انتقل إليه في فترة الانتقالات الشتوية على سبيل الإعارة قادما من أسكولي الإيطالي، قبل أن تقرر إدارة سامبدوريا شراء عقده في الميركاتو الصيفي المنقضي، ويعد الآن من الركائز الأساسية للفريق، وسجل منذ بداية الموسم هدفا واحدا كان في كأس إيطاليا أمام ريجينا.

وسبق لصابيري حمل قميص المنتخب الألماني لأقل من 21 سنة، بيد أنه لم يستطع لفت انتباه مدرب “المانشافت”، هانزي فليك. المناداة عليه للمنتخب المغربي تعد فرصة ذهبية، سيما في ظل المنافسة الشرسة في مركز متوسط الميدان الهجومي.

أبو خلال.. هل ينهي معاناة “الأسود”؟

واصل زكرياء أبو خلال، التألق في الدوري الفرنسي نهاية الأسبوع المنصرم، ما جعل صحيفة “لكيب” الفرنسية، تكافئ نجم تولوز، على الأداء المميز الذي قدمه نهاية الأسبوع المنقضي، لتختاره ضمن التشكيلة المثالية للجولة السابعة من الدوري الفرنسي “ليغ1”.

وقاد أبو خلال تولوز إلى الفوز على ضيفه ريمس يوم الأحد الماضي بعدما سجل الهدف الوحيد في اللقاء في الدقيقة الـ31 بعد مجهود فردي، ما أهله إلى الحضور في التشكيل المثالي إلى جانب نجوم عالميين على رأسهم البرازيلي نيمار دا سيلفا (باريس سان جيرمان) وألكسيس سانشيز (مرسيليا).

وهي ثاني مرة يحجز فيها القادم الصيف الماضي من ألكمار الهولندي مكانا في التشكيلة المثالية للأسبوع، إذ سبق اختياره ضمن أفضل 11 لاعبا في الجولة الثانية من “ليغ1”.

وترى الجماهير في أبو خلال طوق نجاة المنتخب الوطني من لعنة العقم الهجومي التي لازمت “الأسود” مع الناخب الوطني السابق، سيما في ظل المنافسة المحتدمة مع يوسف النصيري وأيوب الكعبي والوافد الجديد، وليد شديرا.

9 لاعبين.. حضور قوي لـ”أسود” البطولة

يبدو أن وليد الركراكي يتجه إلى منح لاعبي الدوري الاحترافي أكبر مع المنتخب الوطني الأول، بعدما استدعى 5 لاعبين هم يحيى عطية الله ورضا التكناوتي ويحيى جبران من الوداد، وأنس الزنيتي من الرجاء، وحمزة الموساوي من نهضة بركان.

ولا يقتصر حضور البطولة المغربية في الخماسي المذكور، فقد شهدت اللائحة الأولى التي أفرج عنها وليد الركراكي أمس الإثنين وجود 4 لاعبين آخرين صقلوا مواهبهم الكروية بالدوري الاحترافي قبل الاحتراف خارج المغرب، وعلى رأسهم حارس مرمى إشبيلية الإسباني، ياسين بونو، خريج مدرسة الوداد، ومهاجم هاتاي التركي، أيوب الكعبي، الذي تألق بقميص الراسينغ البيضاوي ثم نهضة بركان، إضافة إلى مدافع قطر القطري، بدر بانون، ابن مدرسة الرجاء الرياضي، ومدافع بلد الوليد الإسباني، جواد الياميق، الذي تألق مع أولمبيك خريبكة قبل أن يسطع نجمه مع الرجاء.

وتُعوّل الجماهير المغربية على الركراكي، الذي صال وجال مع الفتح الرباطي والوداد الرياضي في الدوري الاحترافي، من أجل إعادة اكتشاف اللاعبين المحليين، الذي أبعدوا في السنوات الأخيرة، سيما مع هيرفي رونار ووحيد خاليلوزيتش، عن “عرين الأسود” بذريعة ضعف المستوى في وقت تحصد الأندية المغربية الألقاب القارية سنة بعد أخرى.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.