رياضة

رسميا.. الجامعة تؤكد قانونية مشاركة البنزرتي وترفض اعتراض أولمبيك آسفي

رفضت لجنة التأديب التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاعتراض الذي تقدم به فريق أولمبيك آسفي ضد مدرب الرجاء الرياضي، فوزي البنزرتي، في المباراة التي جمعتهما في الجولة الافتتاحية للدوري الاحترافية وانتهت بالتعادل (2-2).

وأكد بلاغ للجنة التأديب أنه استنادا إلى قانون التأديب الرياضي، حينما حدد مدة تقادم العقوبات في الفصل 82 ومدة تقادم المتابعات في الفصل 79، فإنما يكون بذلك قد وضع القواعد العامة للتقادم بشكل عام؛ وحيث إن فلسفة التقادم مبنية على تقادم الفعل بعد مرور مدة محددة دون أن تقوم الأجهزة المكلفة بذلك إلى المبادرة بطلب تنفيذها مما يترتب عنه بعد مرور هذه المدة تخلص مرتكبيها من آثارها، فقد تقرر، تطبيقا لمقتضيات الفصول 33 و36 73 و107 من قانون التأديب الرياضي، قبول اعتراض أولمبيك آسفي شكلا ورفضه مضمونا.

وأوضح البلاغ “وحيث إنه لا إن​ كانت القاعدة العامة في تنفيذ العقوبات تقتضي بأن يقوم المخالف بتنفيذ العقوبة الصادرة في مواجهته داخل نفس الموسم الرياضي الذي ارتكبت فيه المخالفة فإنه إذا صادف ذلك نهاية الموسم الرياضي فإنه ينبغي أن تنفذ داخل الموسم الرياضي الموالي، وهو ما نصت عليه مقتضيات الفصل 73 من قانون الانضباط الرياضي التي جاء منطوقها كما يلي: عند نهاية الموسم الرياضي فإن جميع العقوبات أو ما تبقى منها تؤجل إلى الموسم الرياضي الموالي، باستثناء الحالات المنصوص عليها في هذا القانون”.

وأضاف أنه “وحيث أن المعني بالأمر ارتكب المخالفة خلال الموسم الرياضي 2020-2021، ثم غادر بعد ذلك، وطبقا للفصل المذكور كان يتعين على الأجهزة الإدارية المكلفة بالتنفيذ، أن تبادر إلى تنفيذ العقوبة المحكوم بها خلال الموسم الرياضي الموالي أي 2021 -2022” مبرزا “سيما وأن مقتضيات الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي تنص على أن العصبة التي تتولى تدبير المنافسة يتعين أن تطلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إخبار الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بالعقوبة الصادرة في حق المخالف من أجل تقديم طلب تمديدها على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي نظمته الفقرة الثانية من الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي، والتي تنص على:حينما يتعلق الأمر بارتكاب مخالفة جسيمة، لاسيما في حالة تعاطي المنشطات، الارتشاء، التأثير على نتيجة المباراة، تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة، تزوير الوثائق، الغش وتغير الهوية أو كل عقوبة تفوق مدتها 10 مباريات، ينبغي على العصب أن تطلب من الجامعة إبلاغ الفيفا بالعقوبات الصادرة قصد تمديد تنفيذها على المستوى الدولي”، مؤكدا أنه في هذه الحالة يوجه الطلب إلى الجامعة مرفقا بنسخة مطابقة للأصل من القرار ويشار فيه كذلك إلى عنوان الشخص الذي صدرت في مواجهته العقوبة وعنوان النادي”.

وأشارت اللجنة المركزية للتأديب إلى أن الأفعال المرتكبة من طرف فوزي البنزرتي “تندرج وفقا لمنطوق الفقرة المذكورة ضمن الحالة الأولى، أي خانة الأخطاء الجسيمة (تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة)، كان يتعين على الأجهزة المختصة في نازلة الحال، أن تطلب تمديد تنفيذ العقوبة لدى النادي الجديد الذي انتقل إليه المخالف، وبالتالي فإن عدم مبادرتها القيام بذلك لا يمكن أن يتضرر منه المخالف قياسا إلى القاعدة القائلة إنه: لا يضار أحد بخطأ المرفق، ما دام الأجهزة المكلفة بالتنفيذ لم تبادر إلى ذلك”.

وكان أولمبيك آسفي قد تقدم باعتراض ضد جلوس المدرب الجديد للرجاء، فوزي البنزرتي، على مقاعد البدلاء في المباراة التي جمعتهما في 4 شتنبر الجاري لحساب الجولة الأولى من منافسات الدوري الاحترافي، بعلة أن المدرب ما زال موقوفا من طرف جامعة الكرة بعدما غادر انفصل عن الوداد دون استنفاذ عقوبة الإيقاف لـ6 مباريات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.