مجتمع

طارق رمضان يعلن استقالته بعد إصابته بعجر شامل

 

أعلن المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان، عن تأزم حالته الصحية ما دفعه إلى طلب تقاعد مبكر من منصبه كأستاذ جامعي ومن كافة الأنشطة الموازية بسبب ما أسماه “عجز شامل”.

وقال حفيد البنة، المتهم في فرنسا على خلفية أربع جرائم اغتصاب، وواحدة تعود لـ2008 في سويسرا، في بيان أصدره مساء أمس الإثنين أنه مصاب بمرض التصلب المتعدد منذ سنة 2014 وكان قد قرر التعايش معه فيما اقتصر معرفة إصابته بهذا المرض على أسرته وبعض أصدقائه وزملائه المراقبين والمعنيين وذلك لرغبته  في “الاستمرار في العيش والعمل بشكل طبيعي قدر الإمكان”.

وتابع رمضان في بيانه:”عندما سجنت في فبراير 2018 ، صار الخبر عاما، لكنه زاد حقيقة من حدة المرض. ورغم رأي الطبيب الأول في السجن الذي اعتبر أن حالتي الصحية لا تتلاءم مع اعتقالي، فقد قرر القضاة الإبقاء علي في السجن زهاء عشرة أشهر”مضيفا:” لقد خرجت من السجن مع العديد من المخلفات: التنقل بواسطة دعامة المشي، و آلام الرأس المستمرة، والصعوبة في التركيز، وفقدان الذاكرة، والآلام الشديدة والمستمرة. وإذا كنت قد استعدت حركيتي بشكل أفضل خلال السنتين الأخيرتين، فقد تدهورت حالتي الجسدية والنفسية على حد سواء، بسبب التحقيق الذي وصل عامه الرابع، والمراقبة القضائية التعجيزية التي ما تزال تمنعني من مغادرة فرنسا.”

وأمام ما عايشه حفيد البنا، وجد نفسه على حد تعبيره “مضطرا” لإيجاد حل بطلب “تقاعد مبكر بسبب المرض” (عجز شامل). وقد قبل الطلب رسميا وسيدخل حيز التنفيذ ابتداء من نهاية شهر يونيو 2021 ، موردا أنه سيتخلى عن منصب ” أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة” في جامعة أكسفورد وسأنهي كذلك جميع مهامي الأكاديمية الأخرى.”

وخص طارق رمضان، جامعة أكسفورد، بعظيم الشكر لما اعتبره “الثقة التي وضعت فيه. فطيلة السنوات الأربعة الماضية، احتفظت الجامعة بمنصبي وكرسي الأستاذية في انتظار صدور قرار قضائي الذي لم يأت بعد. وستثبت قريبا براءتي المعترف بها أن ثقة الجامعة كانت صائبة و في محلها”.

هذا وشكر رمضان زملائه”سواء في جامعة أكسفورد أو في غيرها، الذين وضعوا ثقتهم في، وظلوا أوفياء لصداقتنا وتعاوننا المهني. وسأنسى سريعا هؤلاء الذين أنصتوا للإشاعة والأكاذيب، وعملوا على نشرها” يقول البنا خاتما بيانه “بشكر مساعدته الشخصية كارولين من أعماق قلبي؛ كونها لم تكن تتمتع فقط بمؤهلات هائلة، بل كانت متعاونة تفرض الاحترام بأخلاقها وإنسانيتها وتعاطفها.”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *